قطيفان: المصالحة مع نظام الأسد وفنانيه أمر مستحيل

من لقاء الفنان عبدالحكيم قطيفان مع تلفزيون سوريا في برنامج "حلّت البركة" (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص

شدّد الفنان السوري المعارض عبد الحكيم قطيفان على موقفه من نظام الأسد ورفضه عروض المصالحة التي قُدّمت له للعودة إلى سوريا، موضحاً أسباب غيابه عن الشاشة خلال السنوات الثلاثة الماضية كون الفنانين الذين انحازوا للثورة أصبحوا على "البلاك ليست". وذلك في مقابلة على البرنامج الرمضاني "حلّت البركة"، والذي سيُعرض على تلفزيون سوريا يوم السبت القادم، في تمام الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت دمشق.

وأعلن قطيفان أنه كان قد تلقّى عدداً من العروض من النظام للعودة إلى سوريا، وقال "صار في حركشات من سنتين وثلاث ومنحبك ومنحترمك ورجاع والي بدك إياه بصير.. لكن هذا الأمر مستحيل ولن أقبل به على الإطلاق".

وتابع الفنان عبد الحكيم قطيفان "لا مستقبل عبد الحكيم ولا أحلام عبد الحكيم بتسمحلي على المستوى الشخصي إنه حط إيدي بإيد هذا السفاح القاتل".

وبالإضافة إلى موقفه من نظام الأسد، أكّد قطيفان على موقفه الرافض للعمل مع "الفنانين الذين وقفوا مع النظام وباركوا هذا القتل واستباحة الدم السوري"، مضيفاً "هدول الـ 40 – 50 فنان لا يمكن اتعامل معهن أبداً ولو قعدت بدون شغل".

 

 

وأوضح قطيفان أنه لا مانع لديه من العمل مع ما سماها "كتلة الفنانين الصامتين"، الذين لم يتخذوا موقفاً محدداً مع الثورة أو النظام، ولم يحتقروا الدم السوري ويتشفّوا به، ويبلغ عدد هؤلاء قرابة الـ 600 فنان، من بينهم الفنان ياسر العظمة.

وأشار قطيفان إلى أنه تلقّى عروضاً للعمل في لبنان، لكنه "ولأسباب شخصية" لا يمكن أن يذهب إلى لبنان. ولفت إلى أن بعض "فناني النظام" عندما علموا بوجوده في أحد الأعمال، حاولوا استبعاده منه.

واعتبر قطيفان الأعمال الدرامية التي تظهر على شاشات الإعلام التابع لنظام الأسد، بأنها جزء لا ينفصل عن المناخ الإعلامي والمناخ الثقافي والمناخ الدرامي الذي يفتقد للعدالة الدرامية التي تزوّر التاريخ والوقائع وتُقدّم هذه الأعمال ضمن سياق التبرير لهذه المذبحة القائمة بحق السوريين".

وأكّد الفنان قطيفان على أن "الثورة لم تنهزم"، مضيفاً أنها تحتاج للوقت ولقراءات أخرى لمواجهة الاستبداد، وآليات جديدة لاستمرار نضال السوريين".

شارك برأيك

أشهر الوسوم