5 قتلى باشتباكات عشائرية في ناحية القحطانية بالحسكة

تاريخ النشر: 24.06.2022 | 18:25 دمشق

إسطنبول - متابعات

قتل 5 أشخاص وأصيب 11 آخرين، اليوم الجمعة، باقتتال بين أولاد عمومة في قرية غزيلة التابعة لناحية القحطانية شمالي الحسكة والخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إثر خلاف بينهم على قطعة أرض.

ونقل موقع "الخابور" المحلي عن مراسله قوله إن "خلافا على قطعة أرض بين أولاد عمومة في قرية غزيلة التابعة للقحطانية، تطور إلى تبادل إطلاق نار نتج عنه خمسة قتلى و11 جريحا".

وأضاف أن هناك إصابات حرجة وصلت إلى المشفى، ما ينذر بارتفاع أعداد القتلى.

وأشار إلى أن أهالي المنطقة ناشدوا شيوخ ووجهاء العشائر العربية بالتدخل لوقف نزيف الدم بين أولاد العم، خاصة في ظل عزوف "قسد" عن التدخل.

تكرار حوادث الاقتتال العشائري شمال شرقي سوريا

وبين الفينة والأخرى تتكرر حالات الاقتتال العشائري في شمال شرقي سوريا، وذلك لأسباب تتعلق بـ "تارات" قديمة يعاد إحياؤها من جديد، 

وفي نيسان الماضي قتل 8 أشخاص على الأقل وجرح أكثر من 20 آخرين من جراء اقتتال عشائري في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.

وأكدت مواقع إخبارية محلية مقتل 8 أشخاص وجرح قرابة 25 آخرين، على إثر اقتتال مسلح نشب بين عائلتين من عشيرة "بني سبعة" تقطنان في قرية "أبو ذويل" جنوبي مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي.

وأضافت المصادر أن أفراد العائلتين استخدموا الأسلحة الرشاشة في الاقتتال، وأحرقوا العديد من المنازل في قريتي أبو ذويل و"العصفورية" الواقعتين ضمن مناطق سيطرة النظام السوري في محافظة الحسكة، وسط دعوات الأهالي لتدخّل العشائر الأخرى لحل الخلاف ووقف الاقتتال.

وفي تشرين الثاني الماضي قتل 5 مدنيين وأصيب آخرون، في قرية العمو بريف مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، التي تسيطر عليها "قسد"، وذلك بسبب اقتتال عشائري.

وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا إن اقتتالاً عشائرياً شهدته قرية العمو، الأمر الذي أدى إلى مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة وإصابة 7 آخرين في ظل محاولات وجهاء العشائر تهدئة الوضع.

وأضافت أن الاقتتال سببه ثأر قديم أحياه شابان في أثناء مشاجرتهما ليتطور الشجار إلى استخدام السلاح والقنابل اليدوية بين الطرفين، ولفتت إلى أن "قسد" طوقت جميع مداخل القرية، ومنعت الدخول والخروج منها، في ظل استنفار عسكري مشدد في المنطقة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار