اشتباكات بين عائلتين بالأسلحة والقنابل اليدوية تخلف جرحى في درعا

تاريخ النشر: 05.04.2021 | 12:04 دمشق

درعا - خاص

اندلعت اشتباكات مساء أمس الأحد، بين عائلتين ببلدة الجيزة شرقي درعا، أدّت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

وقال مصدر محلي لموقع تلفزيون سوريا، إنّ اشتباكاتٍ حصلت بعد خلاف بين شبان من عائلتي الخطيب والسويداء، تطورت إلى إطلاق رصاص كثيف من الجانبين، كما استخدمت القنابل اليدوية بين الطرفين.

وأضاف المصدر أنّ أحد المصابين، نقل إلى مشفى بصرى الشام الوطني، إثر تعرضه لـ 3 رصاصات، وحالته مستقرة.

وتتكرر هذه الحوادث في درعا بشكل مستمر بين العشائر والعائلات مما يتسبب بوقوع ضحايا حيث أفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، في الـ 9 من شهر شباط الماضي، أنّ اشتباكات جرت بين عائلتين في بلدة الجيزة بريف درعا أودت بحياة شابٍ في البلدة.

وأشارت إلى أنّ خلافاً بين شابّين مِن عائلة الزعبي وعائلة السويدان - لم تُعرف أسبابه - تطوّر إلى اشتباك وإطلاق رصاص، مسفراً عن مقتل الشاب "يوسف أحمد الخطيب" الذي أصابته رصاصة طائشة، أثناء وجوده في محلّه التجاري بالمنطقة.

واستنفر المسلّحون مِن ذوي القتيل في شوارع بلدة الجيزة وأغلقوا الطرقات، وسط توتر ما يزال مستمراً في البلدة.

وفي ذات السياق، أصيب 3 أشخاص، مطلع شهر كانون الثاني الفائت، إثر خلاف بين عائلتين في بلدة الجيزة أيضاً وفرضت - حينذاك - قوات "اللواء الثامن" في "الفيلق الخامس" - الذي تدعمه روسيا - حظر تجوال في البلدة.

كذلك قتل شاب وأصيب 9 آخرون، في السادس مِن شهر تشرين الثاني 2020، إثر خلاف بين عائلتين تطور إلى اشتباكات استمرت لـ عدة أيام.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد أيضاً عمليات اغتيال وخطف وسرقة وسطو مسلّح، في ظل فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة منذ سيطرة النظام عليها في تموز 2018، بدعم روسي وإيراني.

"الوطني الكردي" يتضامن مع درعا ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اقتحامها
الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء التصعيد في درعا وتدعو لوقف إطلاق النار
"جود" تدعو المجتمع الدولي للتدخل في درعا وتطالب روسيا بضبط الأمور
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا
منها سوريا.. دول لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها 1%