icon
التغطية الحية

35 منظمة إنسانية تطالب بالوصول غير المقيد وتوسيع نطاق الاستجابة في سوريا

2023.02.16 | 11:15 دمشق

منظمات إنسانية تطالب بالوصول غير المقيد وتوسيع نطاق الاستجابة في سوريا
دعت المنظمات الإنسانية المجتمع الدولي إلى البقاء فوق السياسية ووضع المبادئ الإنسانية في المركز - الدفاع المدني
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

طالبت منظمات إنسانية غير حكومية دولية وسوريا بتوسيع نطاق العمل بشكل عاجل في شمالي سوريا، واتخاذ إجراءات فورية لضمان المساعدة الإنسانية للسكان المتضررين من الزلزال، مؤكدين على ضرورة أن تتناسب الاستجابة الإنسانية مع حجم الكارثة.

وفي بيان لها، قالت 35 منظمة غير حكومية دولية وسورية إنه "نظراً لعدم إرسال معدات ومساعدات إضافية إلى شمال غربي سوريا، لم تتمكن فرق الإنقاذ المحلية من البحث في 5 % من المناطق المتضررة"، مضيفة أن "الناجين المحتملين المحاصرين تحت الأنقاض، الـ 95 %، لم يتم إنقاذهم في الوقت المناسب، وخذل المجتمع الدولي الشعب السوري بعدم الرد بالسرعة الكافية وعدم دعم فرق البحث والإنقاذ".

وتقدّر الأمم المتحدة أن أكثر من 6500 قتلوا وجرح 10 آلاف آخرين من جرّاء الزلزال في جميع مناطق سوريا، وفقد الملايين منازلهم، ويعانون من حالة نزوح جديدة بعد 12 عاماً من الحرب والصدمات، ومن المرجح أن ترتفع هذه الأرقام في الأسابيع المقبلة، في حين أدى نقص الدعم من خلال الموارد والمعدات لفرق الإنقاذ في المناطق المتضررة إلى خسائر في الأرواح.

مستوى الاستجابة لم يقترب مما هو مطلوب

وأعربت المنظمات عن "القلق العميق من أن المستوى الحالي للاستجابة التي تصل إلى المناطق المتضررة في سوريا لم يقترب بأي حال مما هو مطلوب لمواجهة الدمار"، مؤكدة على "الحاجة إلى تكثيف كبير للجهود لضمان الوصول دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة في سوريا من خلال جميع الوسائل الممكنة لإنقاذ الأرواح وتقليل المعاناة".

وطالبت المنظمات في بيانها المجتمع الدولي أن "يتفهم معاناة السوريين في جميع أنحاء المنطقة، واحتياجاتهم المتزايدة باستمرار على مدى الـ 12 سنة الماضية من هذه الأزمة التي طال أمدها ولم تختف"، مضيفة أن "الزلزال تسبب في معاناة جديدة، وزاد من عدد المحتاجين، وفاقم الاحتياجات القائمة، وأعاق الاستجابة المستمرة".

إعادة توجيه الموارد ليس حلاً

وأشارت المنظمات الإنسانية إلى أنه "نرى أطفالاً جدداً غير مصحوبين بذويهم، وملاجئ جماعية، ومخيمات قائمة مليئة الآن بالناس بلا طعام ولا ماء ولا بطانيات ولا خيارات تدفئة"، مشددة على أن "ما نحتاجه هو المزيد من المساعدة، والمزيد من الوصول، والمزيد من التمويل".

وشدد بيان المنظمات الدولية والسورية على أن "إعادة توجيه الموارد الحالية، والتمويل من أجزاء أخرى من سوريا، ليس حلاً"، محذرة من أن ذلك "سيؤدي إلى إثارة المجتمعات ضد بعضها البعض، وخلق المزيد من المنافسة على التمويل غير الكافي، وزيادة الفجوات في الاستجابة الشاملة، وإلغاء التقدم الحيوي الذي تم إحرازه".

ودعت المنظمات الإنسانية المجتمع الدولي إلى "البقاء فوق السياسية، ووضع المبادئ الإنسانية في المركز، والمضي قدماً في توسيع نطاق الدعم الإنساني بشكل عاجل وفوري، لتخفيف معاناة السكان المتضررين، ودعم أولئك الذين يساعدونهم".