وكالات أممية تدعو لتمديد إدخال المساعدات إلى شمال غربي سوريا

وكالات أممية تدعو لتمديد إدخال المساعدات إلى شمال غربي سوريا

thumbs_b_c_aa42e018dcc957d596861ae18d2da1f6.jpg
حذر رؤساء الوكالات الأممية من عواقب إنسانية وخيمة ستترتب على عدم تجديد القرار - الأناضول

تاريخ النشر: 17.06.2022 | 12:45 دمشق

آخر تحديث: 17.06.2022 | 16:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

دعا رؤساء عدد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى تجديد القرار 2585، القاضي بسماح استمرار دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال غربي سوريا لمدة 12 شهراً، محذّرين من "غرق السوريين في بؤس أعمق" في حال لم يتم التمديد.

جاء ذلك في بيان وقع عليه منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيثس، والمديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسيل، والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ناتاليا كانيم، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، ومدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، والمفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، ومدير عام المنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو فيتورينو.

ولفت رؤساء الوكالات الأممية الانتباه إلى معاناة أكثر من 3.2 ملايين شخص في شمالي سوريا من انعدام الأمن الغذائي وحاجتهم إلى المساعدات الغذائية، محذّرين من "عواقب إنسانية وخيمة ستترتب على عدم تجديد القرار".

"بؤس أعمق"

ووفق البيان فإن عدم تجديد قرار مجلس الأمن "سيحدث اضطرابات فورية في عملية الإغاثة المنقذة للحياة التي تقوم بها الأمم المتحدة، وسيغرق الناس في شمال غربي سوريا في بؤس أعمق، ويتهدد وصولهم إلى الغذاء والرعاية الطبية والمياه النظيفة والمأوى، والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي توفرها حالياً العمليات التي تدعمها الأمم المتحدة".

وأكد البيان الأممي على أن "هذا القرار حاسم بالنسبة لحياة ورفاهية 4.1 ملايين شخص محاصر في شمال غربي سوريا على الحدود مع تركيا".

وأوضح القادة الأمميون أن "الكثير من الأشخاص يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، وعلى وجه الخصوص النازحون"، مشددين على أن ""أولويتنا وهدفنا الوحيد هو إيصال المساعدات الإنسانية للعائلات التي تحتاج إليها بالطريقة الأكثر أماناً ومباشرة وفعالية، بعيداً عن الحسابات أو الأجندات السياسية".

مساعدات منقذة للأرواح

ووفق الأمم المتحدة، عبرت المساعدات الأساسية من الأمم المتحدة والشركاء الحدود إلى شمال غربي سوريا، خلال العام الماضي، لمساعدة وحماية 2.4 مليون شخص شهرياً، كما أرسلت الوكالات قوافل من مناطق سيطرة النظام السوري عبر الخطوط إلى شمال غربي سوريا محمّلة بإمدادات التغذية والصحة والغذاء والتعليم لأكثر من 40 ألف شخص.

وقال بيان الوكالات الأممية إن "هذا تقدّم مرحب به، ونواصل زيادة عمليات التسليم هذه. ومع ذلك، هناك حاجة إلى المزيد".

وأكد الموقعون على البيان أنه "يجب علينا تأمين الوصول المنتظم إلى شمال غربي سوريا من المناطق التي يسيطر عليها النظام، وزيادة عدد قنوات المساعدة الإنسانية، وزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى أقصى حد".

وأوضح رؤساء وكالات الأمم المتحدة أنهم يعوّلون على أعضاء مجلس الأمن "لتمكيننا من مواصلة عملنا الحيوي"، مشددين على أن "شعب سوريا يعوّل عليكم لاتخاذ القرار الصحيح".

انتهاء العمل بآلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود

وينتهي العمل بآلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والتي أقرها مجلس الأمن الدولي العام الماضي، بتاريخ العاشر من تموز المقبل.

وتقدر الأمم المتحدة أن 14.6 مليون سوري يعتمدون الآن على المساعدات الإنسانية، وهو أعلى رقم تم تسجيله على الإطلاق، ويواجه 12 مليون شخص في جميع أرجاء سوريا الآن انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، وهي زيادة مهولة بنسبة 51 في المئة منذ عام 2019.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار