icon
التغطية الحية

"وضع إنساني قاتم في 2024".. نداء أممي لجمع 46,4 مليار دولار للمساعدات

2023.12.11 | 12:43 دمشق

الأمم المتحدة قلّصت المبلغ المطلوب للدعم السنوي وعدد الأشخاص الذين تأمل بمساعدتهم - UN
الأمم المتحدة قلّصت المبلغ المطلوب للدعم السنوي وعدد الأشخاص الذين تأمل مساعدتهم - UN
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعلنت الأمم المتحدة، صباح الإثنين، حاجتها إلى 46,4 مليار دولار في العام 2024، لتوفير مساعدات إنسانية لـ180,5 مليون نسمة هم في أمسّ الحاجة إليها في العالم، محذرة من وضع إنساني "قاتم" في السنة المقبلة.

وقال إن النزاعات والظروف المناخية الطارئة وتراجع الاقتصادات "تعيث فساداً" بظروف أفراد الفئات الضعيفة، مؤكدة أن عدم توفير التمويل قد يؤدي بهؤلاء إلى دفع الثمن "من حياتهم".

ولفتت الأمم المتحدة إلى أن منطقة الشرق الأوسط ودولاً مثل السودان وأفغانستان، هي من المناطق المضطربة التي تحتاج إلى عمليات إنسانية ضخمة.

إلا أن المنظمة الأممية قلّصت المبلغ المطلوب للدعم السنوي، وعدد الأشخاص الذين تأمل مساعدتهم خلال السنة المقبلة في معظم الدول بما في ذلك سوريا، بعد انخفاض التبرعات.

"الدعم الدولي لا يواكب الاحتياجات"

وقال منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتّحدة، مارتن غريفيث، إن "العاملين في المجال الإنساني ينقذون الحياة، ويكافحون الجوع، ويحمون الأطفال، ويقون من الأوبئة، ويوفرون المأوى والصرف الصحي في العديد من السياقات غير الإنسانية في العالم".

وأضاف: "لكن الدعم المطلوب من المجتمع الدولي لا يواكب الاحتياجات".

وكانت الأمم المتحدة أطلقت نداء انسانياً لجمع 56,7 مليار دولار في العام 2023، لكنها حصلت على 35 في المئة فقط من هذا المبلغ، في عجز كان الأكبر منذ سنوات. وأتاح ذلك لمؤسسات الأمم المتحدة توفير المساعدة والحماية لـ128 مليون شخص.

ومع تبقي أقل من شهر على نهاية 2023، يرجح أن تكون هذه السنة الأولى منذ 2010 التي يتراجع فيها إجمالي التقديمات المالية المقرة بالعام الذي سبق.

تقليص المساعدات في سوريا

ومطلع الشهر الجاري، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة انتهاء برنامج مساعداته الغذائية العامة في جميع أنحاء سوريا، في كانون الثاني 2024، بسبب النقص الحاد في التمويل، في حين سيواصل المساعدات الغذائية الطارئة فقط لفئات محددة، ليكون هذا القرار بمثابة التخفيض السابع منذ انطلاق عمل البرنامج في سوريا والأكبر من نوعه.

ويعتمد قرابة 14 مليون سوري على السلة الغذائية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي، وفقاً لتقرير صادر عن البرنامج خلال العام الماضي 2022، والذي كشف عن زيادة قدرها 9 في المئة عن حاجة السكان في عام 2021، وزيادة بنسبة 32 في المئة عن العام 2020، إلى جانب وجود 90 في المئة من السوريين تحت خط الفقر، إذ يعاني 60 في المئة منهم من انعدام الأمن الغذائي.