icon
التغطية الحية

وزير خارجية لبنان: لن نتعاون مع الغرب لإبقاء اللاجئين السوريين لدينا

2022.06.04 | 09:20 دمشق

capture.png
لاجئون سوريون في لبنان (AP)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلن وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، عبد الله بو حبيب، أمس الجمعة، أن بيروت لن تتعاون مع الأوروبيين بشأن إبقاء اللاجئين السوريين في بلاده.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب لقائه رئيس البلاد، ميشال عون في القصر الجمهوري، لإطلاعه على نتائج الاجتماعات التي عقدها في الولايات المتحدة بشأن الوضع في لبنان والمنطقة، بحسب الرئاسة اللبنانية.

بو حبيب قال إنه "في ظل عدم وجود أي خريطة طريق أوروبية لنهاية النزوح السوري في لبنان، لن نقبل في أن نتعاون مع الأوروبيين في إبقاء النازحين (اللاجئين السوريين) عندنا".

وشدد أنه “على المنظمات الدولية التي تدفع للاجئين السوريين التوقف عن الدفع لهم في لبنان، بل في بلدهم بعد عودتهم إليه وكلنا على اتفاق تام في لبنان حول وجوب عدم استمرار النزوح".

وأكد أن لبنان لم يعد باستطاعته تحمّل وجود مليون ونصف مليون لاجئ سوري على أرضه، "هم ليسوا لاجئين سياسيين، إنما لاجئين اقتصاديين وأمنيين، والنظام السوري مستعد لقبول عودتهم من دون أي عقاب ولا أي مشكلة"، وفق وصفه.

وتابع "إنهم عندنا منذ قرابة 11 سنة، فيما الأوروبيون إلى الآن لا يزالون من دون خريطة طريق للانتهاء من هذه المعركة. ونحن، في ظل عدم وجود أي خريطة طريق لنهاية هذا الوضع، لن نقبل في أن نتعاون معهم في إبقاء النازحين حيث هم عندنا. وكل ما نريده من المنظمات الدولية التي تدفع للنازحين السوريين هو أن تتوقف عن الدفع لهم في لبنان، بل في بلدهم بعد عودتهم إليه".

وأردف "صحيح أننا اليوم في ظل حكومة تصريف أعمال، لكننا على اتفاق تام في لبنان حول وجوب عدم استمرار هذه الحالة".

التفاوض مع النظام السوري

وفي شهر أيار الماضي، أكد وزير خارجية لبنان، عبد الله بو حبيب، على أنه "لا بد من التفاوض مع النظام السوري لبحث عودة النازحين"، موضحاً أن الأوضاع في لبنان "ستتحول من سيئ إلى أسوأ إذا لم تتم عودة السوريين، خاصة مع انخفاض المساعدات".

وقال في لقاء مع قناة "فرانس 24"، إنه "يجب أن يقتنع الأوروبيون والمجتمع الدولي أن هناك نظاما سوريا قويا ومسؤولا عن شعبه ويسيطر على معظم الأراضي السورية".

وأضاف أنه "إذا لم يؤيد المجتمع الدولي عودة اللاجئين السوريين الآن، يجب على الدول المانحة أن تستعد لتقديم مساعدة أكبر من مساعدات الماضي".