icon
التغطية الحية

وزير الخارجية القطري: لا نفكر في التطبيع مع الأسد ويجب محاسبته على جرائمه

2021.11.12 | 19:12 دمشق

000-6.jpg
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أن بلاده لا تفكر بالتطبيع مع نظام الأسد، في حين ذكّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن شركاء بلاده بالجرائم التي ارتكبها النظام.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الجمعة، بين آل ثاني وبلينكن في العاصمة الأميركية واشنطن، بعد توقيع الوزيرين اتفاقية لتمثيل قطر المصالح الدبلوماسية الأميركية في أفغانستان.

وفي رده على سؤال حول تطبيع الإمارات علاقاتها مع النظام السوري، شدد آل ثاني على أن قطر لا تفكر في اتخاذ قرار مماثل، وطالب بمحاسبة بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه.

وأكد على موقف بلاده في دعم حل سياسي لتجاوز الأزمة في سوريا من خلال انتقال سلمي.

وأوضح أن جعل كافة البلدان في المنطقة على رأي واحد بخصوص سوريا يعتبر تفكيراً حكيماً، واستطرد بأن تطبيع العلاقات مع الأسد هو قرار سيادي للدول.

وشدد على أن قطر لن تغير إصرارها بخصوص نظام الأسد بسبب البؤس الذي تعرض له الشعب السوري ولا يزال يعيشه.

وقال إن بلاده لا ترى نظام الأسد يتخذ أي خطوات جادة لإصلاح الضرر الذي ألحقه ببلده وشعبه.

وأجاب بلينكن على نفس السؤال بالقول: "نحن قلقون من الإشارات التي ترسلها هذه الزيارات والتفاعلات، وأحث جميع شركائنا على تذكر الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد وما زال يرتكبها، فنحن لا نؤيد التطبيع".

وتطرق الوزيران إلى العلاقات الثنائية بين البلدين حيث أكد الوزير الأميركي أن العلاقات مع قطر في توسع، وأن الأحداث في أفغانستان عززت الشراكة بين البلدين.

من جهة أخرى عبر بلينكن عن قلق بلاده إزاء تحركات القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وأكد أن بلاده لا تعرف نوايا روسيا، كما أوضح أن بلاده تنظر في الأدوات المتاحة للتصدي لاستخدام عمليات الهجرة كوسيلة سياسية.

كما رأى بلينكن أن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لديه خطة جيدة للدفع بلبنان إلى الأمام، مضيفا "نعمل على توفير الوقود في لبنان، ونعمل مع الجيش هناك لضمان الاستقرار".

وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد الثلاثاء الماضي إلى دمشق على رأس وفد دبلوماسي، ولقائهم رأس النظام بشار الأسد.