اتفاق أميركي قطري.. الدوحة ستدير مصالح واشنطن في أفغانستان

تاريخ النشر: 12.11.2021 | 22:50 دمشق

آخر تحديث: 13.11.2021 | 09:08 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة عن اتفاق مع قطر لإدارة مصالح الولايات المتحدة في أفغانستان، بعدما أغلقت واشنطن سفارتها في أعقاب استيلاء طالبان على السلطة.

ووقعت قطر والولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عدداً من الاتفاقيات الثنائية، تتولى الدوحة بموجب إحداها رعاية مصالح واشنطن في أفغانستان، حيث ستؤسس قطر قسماً لرعاية المصالح الأميركية في سفارتها في كابول.

ويستضيف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في العاصمة الدوحة، لإجراء مباحثات استراتيجية بين البلدين.

وقال بلينكن لوزير الخارجية القطري "دعني أكرر تعبيري عن امتناني لقيادتكم ودعمكم في أفغانستان، وألفت إلى أن شراكتنا أوسع من ذلك بكثير".

وأضاف: "إن الأحداث الأخيرة في أفغانستان عززت علاقات بلادي مع قطر".

وتابع: "شهدنا جهوداً قطرية خاصة في المساعدة على عمليات الإجلاء من أفغانستان".

ومن جهته، دعا وزير الخارجية القطري إلى عدم التخلي عن أفغانستان، قائلا إن عزلة كابل "لن تكون الحل".

وشدد على ضرورة التأكد من أن طالبان "تسمح بوصول المساعدات إلى مستحقيها" في أفغانستان.

الدوحة: لا نفكر بالتطبيع مع النظام السوري

وفي رده على سؤال حول تطبيع الإمارات علاقاتها مع النظام السوري، شدد آل ثاني على أن قطر لا تفكر في اتخاذ قرار مماثل، وطالب بمحاسبة بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه.

وأكد على موقف بلاده في دعم حل سياسي لتجاوز الأزمة في سوريا من خلال انتقال سلمي.

وأوضح أن جعل كافة البلدان في المنطقة على رأي واحد بخصوص سوريا يعتبر تفكيراً حكيماً، واستطرد بأن تطبيع العلاقات مع الأسد هو قرار سيادي للدول.

وشدد على أن قطر لن تغير إصرارها بخصوص نظام الأسد بسبب البؤس الذي تعرض له الشعب السوري ولا يزال يعيشه.

وقال إن بلاده لا ترى نظام الأسد يتخذ أي خطوات جادة لإصلاح الضرر الذي ألحقه ببلده وشعبه.

وأجاب بلينكن على نفس السؤال بالقول: "نحن قلقون من الإشارات التي ترسلها هذه الزيارات والتفاعلات، وأحث جميع شركائنا على تذكر الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد وما زال يرتكبها، فنحن لا نؤيد التطبيع".

وفي 10 تشرين الثاني الحالي، التقى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، رئيس النظام السوري بشار الأسد، في دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عام 2011.