وجهاء من البكارة يدعون لتشكيل قوات لمواجهة الميليشيات الإيرانية

تاريخ النشر: 27.02.2021 | 08:39 دمشق

إسطنبول - متابعات

دعا شيوخ من عشيرة البكارة في محافظة إدلب إلى تشكيل قوات وهيئة سياسية للعشيرة، ودعمها بالسلاح من قبل المعارضة السورية، لمواجهة ميليشيا "لواء الباقر"، المدعومة من إيران، والتي تضم مؤيدين للنظام من عشيرة البكارة.

وقال أحد وجهاء عشيرة البكارة، وقائد "لواء عبد الرحمن" في إدلب، زكور الشيخ، خلال مؤتمر عقدته العشيرة في إدلب، إن "العشائر السورية يمكن أن تبدي مقاومة مسلحة قوية ضد لواء الباقر وفيلق العشائر، إذا دعمتها المعارضة بالسلاح وشكلت لها مجلس قبائل لقيادتها"، وفق ما نقل عنه موقع "القدس العربي".

وأكد الشيخ "تمسك أبناء عشيرة البكارة بالمسار الثوري بعيداً عن رئيس النظام بشار الأسد"، واصفاً ميلشيا "لواء الباقر" بأنهم "مجموعة مرتزقة، تم الترويج لها بعد التدخل الإيراني في سوريا".

واعتبر أن نواف البشير، "أضاع مكانته، رغم أنه من عائلة عريقة كانت مشيخة القبيلة فيها منذ فترة طويلة"، معرباً عن اعتقاده بأن "موقع البشير في ميليشيا لواء الباقر لم يرضِ طموحه، لذلك تم تشكيل ميلشيا فيلق العشائر تحت العباءة الإيرانية".

وقال القيادي في "الجيش الوطني السوري"، وأحد أبناء عشيرة البكارة، الشيخ عبد الله، إن "الهدف من المؤتمر هو الحشد للعمل على تحرير منطقة الجزيرة السورية من احتلال قوات سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع الجيش التركي".

وأَضاف الشيخ عبد الله أن المؤتمر "أكد على ضرورة دعم الجيش الوطني لتحرير عين عيسى وغيرها من المناطق التي تحتلها قسد"، مشيراً إلى تواصل المؤتمر مع أبناء العشائر العربية في شرق سوريا، للتنسيق معهم في حراكهم ضد "قوات سوريا الديمقراطية".

اقرأ أيضاً: مجلس القبائل والعشائر السورية يدين "نهج قسد الإرهابي"

وكان "مجلس القبائل والعشائر السورية" أصدر في منتصف كانون الثاني الماضي، بياناً أدان فيه "النهج الإرهابي" الذي تتبعه "قوات سوريا الديمقراطية" بحق مشايخ القبائل والعشائر السورية، بعد تعرض الشيخ محمد عبود السلطان، شيخ عشيرة الخواتنة وعضو المجلس، لمحاولة اغتيال يوم أول أمس في ولاية ماردين التركية.

وأكد البيان أن "حالة التباعد الجغرافي، وتعدد مناطق النفوذ، لن تمنعنا من أن نكون يداً واحدة"، مشدداً على ضرورة "استئصال جميع التنظيمات الإرهابية التي تسعى للنيل من وحدة الشعب السوري، والتي تستهدف بشكل خاص المكون الكبير وتصفية رموزه ووجهائه".

ودعا المجلس "جميع المكونات للتكاتف والوقوف صفاً واحداً في وجه أي محاولة تهدف إلى زعزعة استقرار وأمن المناطق السورية".

اقرأ أيضاً: "قسد" في عين العاصفة.. دير الزور تغلي بعد اغتيال شيوخ من عشائرها

يذكر أن نظام الأسد و"قوات سوريا الديمقراطية"، تحاول استمالة العشائر والقبائل العربية في سوريا، في محاولة للتأثير على المسار العسكري والسياسي ومناطق النفوذ في سوريا، في حين انقسمت العشائر مع اندلاع الثورة السورية، بين النظام و"قسد" والثورة السورية.

 

 

اقرأ أيضاً: "جيش العكيدات" و"قوات القبائل".. صراع لتصدّر المشهد العشائري

مقالات مقترحة
أوقاف النظام السوري تسمح بإقامة صلاة التراويح بالمساجد في رمضان
دول عربية وإسلامية وأوروبية تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
كورونا.. ارتفاع عدد الإصابات شمال شرقي سوريا