icon
التغطية الحية

نقابة صيادلة سوريا: إقبال طبيعي على المقويات الجنسية ولا يمكن البيع بـ"الحبة"

2024.02.09 | 12:56 دمشق

صورة تعبيرية - رويترز
صورة تعبيرية - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ذكر عضو "نقابة صيادلة سوريا" نبيل القصير، أن الإقبال على الأدوية في مناطق سيطرة النظام السوري متفاوت، نافياً ما نُشر قبل أيام عن بيع الأدوية بـ"الحبة الواحدة".

وقال القصير، إنه لا صحة لما يتداول عن بيع الأدوية عن طريق الحبة الواحدة، إذ لا يمكن بيعها على هذا الشكل لأنه بحال قص الظرف ستختفي المعلومات المتعلقة بالصلاحية، وهذا أمر يجب التدقيق فيه عند تناول الدواء، حيث يمكن أن تباع الأدوية بالظرف فقط.

وأضاف القصير في تصريح نقلته إذاعة "شام إف إم" المقربة من النظام، أن هناك أدوية تؤخذ لمرض "البروستات" تصنف ضمن المقويات الجنسية، لا يمكن أن تؤخذ حبة واحدة منها.

وأشار إلى أن هذا الدواء عبارة عن أربع حبات بظرف واحد، مضيفاً أن الإقبال على المقويات الجنسية وتيرته طبيعية، وخاصة لدى الأشخاص المتقدمين بالسن ومن هم فوق الـ60 عاماً، بسعر 5000 ليرة سورية للظرف.

إقبال على الأدوية النفسية

وفي الوقت نفسه، تحدث القصير، عن زيادة في الإقبال على الأدوية النفسية بعد "الحرب" بنسبة 30 في المئة، وخاصة أدوية الاكتئاب، حيث تظهر أعراض على بعض الأشخاص (آلام في المعدة، أو الأكتاف) وبعد فحوص عديدة يتبين أنه لا يعاني من أي مرض، فيكون الأمر متعلقاً بالجانب النفسي.

وبخصوص فعالية الدواء، قال القصير: "لا يمكن الأخذ بالمقياس الشعبي حول فعالية الدواء وصلاحيته، وهناك أبحاث وفحوص تجرى على عينات الأدوية بشكل مستمر، والدواء السوري ما زال يصدّر إلى 14 دولة، منها السودان، اليمن، العراق، بيلاروسيا، وأذربيجان، وقبل الحرب كان يصدر إلى 42 دولة ومنها دول الخليج، ولكن الصعوبات أدت إلى تراجع التصدير".

فقدان أصناف من أدوية الأمراض المزمنة

وقالت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، قبل أيام، إن العديد من أصناف الأدوية المتعلقة بأمراض القلب ومنظمات الضغط والمميعات الدموية، بالإضافة إلى أدوية مخصصة للأطفال، فُقدت من الأسواق في اللاذقية.

وأضافت أن النقص لم يقتصر على تلك الفئات وحسب، بل امتد ليشمل عدة أصناف من أدوية المعدة وعلاج الأعصاب، فضلاً عن مستحضرات وكريمات علاجية، بما في ذلك المخصصة للحروق والاتهابات الجلدية.

ونقل المصدر عن عدد من الصيادلة في اللاذقية قولهم إن الأصناف مفقودة لديهم منذ أسابيع، ورغم تراكم طلباتهم لدى مندوبي الشركات الدوائية، فإنهم غير قادرين على تلبية حاجة المواطنين الذين يتوجهون إلى الصيدليات بانتظام لشراء الأدوية الخاصة بالقلب والسكر وارتفاع الضغط.

"تسعير الأدوية شبه مستحيل والشراء صار بالحبة"

ويشكو العديد من المواطنين عدم وجود تسعيرات على علب الأدوية، إلا أن الصيادلة بينوا للصحيفة بأن هذا الأمر "بات شبه مستحيل في ظل الارتفاع المتسارع لأسعار الأدوية، وضمن فترات قصيرة لا تتيح للصيدلي إمكانية تنزيل علب الدواء من على الرفوف لتسعيرها وإعادتها كما كان يحدث سابقاً".

وأكد العديد من الصيادلة بأنه لا علاقة لهم برفع أسعار الأدوية، وبأنهم يعانون أيضاً من أمور باتت جديدة في سوق الدواء، وفي مقدمتها طلب الزبون أو ذوي المرضى شراء بعض الأصناف بحسب الحاجة اليومية "فرط وبالحبة"، نظراً لعدم القدرة على الشراء بـ"الظرف"، وفق ما نقل المصدر.