الأدوية

يقع مرضى في العاصمة دمشق ضحية استبدال صيادلة للأدوية الموصوفة لهم من قِبل أطبائهم بأدوية أخرى ذات تركيب مختلف سواء كانت وطنية أو مهربة، وذلك بحجة عدم توفر الدواء المحدد في الوصفة الطبية.
الأعداد الحقيقية قد تتراوح بين 2000 إلى 5000 حالة انتحار.
وكشف المقال عن شخصية غامضة تدعى "بابلو إسكوبار السوري".
يعيش مرضى السرطان في لبنان معاناة في توفير أدويتهم، في ظل اشتداد الأزمة الاقتصادية، التي ضاعفت آلامهم الجسدية والنفسية، إذ بدأت أنواع عديدة من الأدوية بالنفاد من الصيدليات، وسط غلاء في الأسعار أكثر من 10 أضعاف.
وفي ظل شح للموارد المالية وارتفاع أسعار الأدوية ومعاينات الأطباء، أصبحت زيارات الأطباء كارثة حقيقية، وبات الناس يتجنبون زيارة الطبيب إلا للضرورة القصوى؛ فالزيارات الروتينية للاطمئنان على الصحة باتت رفاهية بالنسبة للسوريين، الذين حاولوا إلغاءها