icon
التغطية الحية

نفاد أدوية السرطان يهدد حياة المرضى في سوريا

2022.02.03 | 14:02 دمشق

1-432.jpg
النقص في أدوية السرطان وصل إلى نحو 65 بالمئة في مشفى البيروني - "سانا"
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

يواجه مرضى السرطان في سوريا ظروفاً صحية قاسية، بسبب نفاد الأدوية والمسكنات من الصيدليات والمشافي المختصة، ما أدى إلى تأجيل الجرعات الكيميائية للمرضى لشهر وشهرين، وفقاً لصحيفة الوطن الموالية.

قال مدير مشفى البيروني إيهاب النقري لصحيفة "الوطن" إن النقص في أدوية السرطان وصل إلى نحو 65 في المئة من المشفى تدريجياً لعدم وجود توريد للأدوية.

وأضاف: يتم حالياً توفير عدد قليل من أدوية السرطان من "فارمكس" تنفيذاً لعقود تمت العام الفائت، مشيراً إلى أن البديل متوافر في حال سمح الطبيب المختص بذلك أو يضطر المريض لتأمين دوائه بنفسه أو من خلال اللجوء إلى الجمعيات الخيرية لارتفاع تكاليف هذا النوع من الأدوية.

ومن جهته، أكد مدير المؤسسة العامة للتجارة الخارجية التابعة لحكومة النظام السوري شادي جوهرة بدء توافر بعض أنواع أدوية السرطان كنتيجة للمناقصات التي عقدتها المؤسسة وثبتت خلالها 204 أصناف دوائية من بينها أدوية السرطان عام 2021.

ولفت إلى أن أدوية السرطان تشكل كقيمة نحو 50 إلى 60 في المئة من الاحتياجات الدوائية التي تورد من كل أنواع الأدوية، لافتاً إلى أن توريد الدواء يحتاج إلى وقت بدءاً من العقود إلى التمويل لفتح الاعتمادات أو الدفع بشكل لاحق واستيراد المستحضرات.

وأشار إلى أن الأمور الفنية التي يتطلبها استيراد الأدوية من الخارج كإجراءات عقدية ومدة التوريد التي تستمر من شهر إلى ثلاثة أشهر إضافة لمدة دورة التصنيع ومدة الفاعلية.

وكان عدد من مرضى السرطان في اللاذقية قد أكد لموقع تلفزيون سوريا أنهم استسلموا وأوقفوا جلسات علاجهم لعدم قدرتهم على تحمل مزيد من التكاليف الباهظة جداً، في حين إن بعضهم اضطر لبيع منزله لتأمين المبالغ المطلوبة.

ويعاني مرضى القلب والصرع والسكري والسرطان وغيرهم من مرضى بأمراض مزمنة من انقطاع الأصناف الدوائية الأساسية التي يعتمدون عليها في علاج أنفسهم على المدى الطويل، ويضطرون لشرائها من السوق السوداء أو ما يقابلها من أصناف مهربة بعشرات آلاف الليرات.