نظام الأسد يعد السوريين مجدداً.. أزمة البنزين ستنفرج قريباً

تاريخ النشر: 03.10.2020 | 12:03 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

وعد نظام الأسد مجددا السوريين في مناطق سيطرته بحل قريب لأزمة المحروقات وعلى رأسها مادة البنزين، حيث تشهد البلاد أزمة في تأمينها منذ الشهر الماضي.

صحيفة الوطن الموالية نقلت عن مدير في وزارة النفط ، بأنه "تم البدء بزيادة مخصصات كل المحافظات من البنزين"، واعتباراً من اليوم السبت ستتم زيادة الكمية الإجمالية التي توزع بنحو 1.5 مليون ليتر يومياً، لتصل إلى ٤ ملايين ليتر، بعد أن كانت الكمية الموزعة تقارب 2.5 مليون ليتر توزع يوميا.

وبيّن المدير أن "طلبات البنزين المخصصة للعاصمة دمشق ستزداد بدءاً من اليوم لتصل إلى ٥٥ طلباً بدلاً من نحو ٤٥ طلباً، كما ستتم زيادة طلبات البنزين المخصصة لريف دمشق ليصل إلى ١٧ طلباً بدلاً من نحو ١٢ طلباً، كذلك سيتم زيادة الكمية لكل المحافظات.

وأشار إلى أن السوريين سيلحظون بوادر انفراج أزمة البنزين في المحافظات وسينخفض الازدحام أمام محطات الوقود.

ويوم الأربعاء الفائت فرّغت ناقلة نفط إيرانية مليون برميل نفط خام في مصفاة بانياس، التي أعلن نظام الأسد عن انتهاء عمليات الإصلاح والصيانة فيها قبل أيام.

وبحسب إحصائيات رسمية، تحتاج البلاد يومياً نحو 146 ألف برميل من النفط الخام، ينتج منها محلياً 24 ألف برميل، ويتم تدارك النقص عبر عمليات التوريد، سواء للنفط الخام أو لمشتقاته.

وفي تصريحات سابقة، لمدير شركة "تنكر تريكرز"، التي تراقب حركة تجارة النفط العالمية، سمير مدني، قال لموقع "تلفزيون سوريا" في 12 من أيلول الماضي إن "كميات النفط في خزانات مصفاتي بانياس وحمص منخفضة بشكل كبير".

وتشهد مناطق سيطرة النظام أزمة في مادة البنزين منذ آب الماضي، الأمر الذي أدى إلى ازدحام العربات على محطات الوقود بغية الحصول عليه، دون أن تقدم وزارة النفط في حكومة النظام أي تبرير للمواطنين، سوى أن خفضت مرات كمية تعبئة البنزين إلى 30 ليتراً مرة كلَّ أربعة أيام، وتلاها تخفيض المدة إلى تعبئته مرة واحدة في الأسبوع.

 

اقرأ أيضا: حمولة إيرانية عالقة.. تعرف إلى أسباب عودة أزمة الوقود في سوريا