نجاة قيادي سابق في الجيش الحر من محاولة اغتيال في درعا

تاريخ النشر: 27.02.2021 | 11:38 دمشق

درعا - خاص

نجا القيادي السابق في الجيش السوري الحر، معاذ الزعبي الملقب "أبو الليث" من محاولة اغتيال نفذها مجهولون في محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا اليوم السبت، إن مجهولين أطلقوا النار على القيادي السابق "الزعبي" على الطريق الزراعي الواصل بين مدينة طفس واليادودة بريف المحافظة الغربي، ما أدى إلى إصابة أحد مرافقيه بعدة رصاصات ونجاة القيادي.

وأضافت المصادر أن "الزعبي" مطلوبٌ لقوات النظام وطالبت الفرقة الرابعة المقربة من إيران بتهجيره إلى الشمال السوري.  

وكان مجهولون قد استهدفوا في الأول من شهر شباط الجاري القيادي "محمد جاد الله الزعبي" بعبوة ناسفة انفجرت أمام مقرّه في بلدة اليادودة وأسفرت عن خسائر مادية فقط ويعتبر "الزعبي" أهم المطلوبين للفرقة الرابعة والذي تم رفض شروطها والاتفاق على شروط أخرى وهي منع التهجير ودخول قوات النظام ومؤسساته إلى مدينه طفس.

وفي السياق، قالت مصادر محلية إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة جرت بعد منتصف ليل اليوم السبت، إثر استهداف مجهولين لمواقع قوات الأسد في منطقة السوق والمدرسة الشرعية ومبنى الأمن الجنائي بمدينة الصنمين شمالي درعا.

اقرأ أيضاً: درعا.. محاولة اغتيال لـ مقاتل سابق أجرى "تسوية" مع نظام الأسد

وقبل أيام أفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، بأنّ مقاتلاً سابقاً في الجيش السوري الحر أجرى تسوية مع نظام الأسد، تعرّض لـ محاولة اغتيال في ريف درعا.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد عمليات اغتيال وخطف وسرقة وسطو مسلّح، في ظل فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة منذ سيطرة قوات نظام الأسد عليها بدعم روسي وإيراني، في شهر تموز عام 2018، ويوجّه ناشطون أصابع الاتهام إلى أجهزة أمن "النظام" وميليشياته، التي تشنّ حملات اعتقال مستمرة تطول مدنيين وعسكريين ومسؤولين سابقين في الجيش الحر.

اقرأ أيضاً.. فلتان أمني واستمرار عمليات الاغتيال في درعا