icon
التغطية الحية

من مناطق "قسد".. 650 شاحنة نفط تدخل مناطق "النظام"

2021.12.09 | 12:02 دمشق

صهاريج نفط
صهاريج "القاطرجي" تواصل نقل النفط من مناطق "قسد" (إنترنت)
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ 650 شاحنة نفطٍ دخلت مناطق سيطرة نظام الأسد، قادمةً من مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، خلال الأسبوع الفائت.

وقالت المصادر إنّ الصهاريج التابعة المملوكة لـ شركة "القاطرجي" - أحد أذرع نظام الأسد الاقتصادية - نقلت ما يزيد على 25 مليون لتر نفط، من آبار رميلان التي تسيطر عليها "قسد" ويُشرف عليها التحالف الدولي، شمال شرقي الحسكة.

وأشارت المصادر أنّ معظم الصهاريج دخلت مناطق "قسد"، في الثلث الأخير من شهر تشرين الثاني الفائت، لكنها لم تستطع التعبئة من حقول الرميلان، بسبب تأخّر شركة "القاطرجي" عن سداد بعض المستحقات عليه لصالح "قسد".

أكبر دفعة من النفط خلال 7 أيام

وبحسب مصادر من مكتب المحروقات التابع لـ"الإدارة الذاتية" تضخ آبار النفط التي تسيطر عليها "قسد" شمال شرقي سوريا بين 13500 و14500 برميل نفط خام يومياً، تختلف نوعيته تبعاً للحقل، ويُباع لـ نظام الأسد عبر شركة "القاطرجي" بسعر يتراوح بين الـ 24 والـ28 دولاراً أميركياً للبرميل الواحد.

وتبلغ حمولة الشاحنة الواحدة 180 برميل نفط خام بواقع 220 ليتراً للبرميل، ما يجعل الكمية التي دخلت مؤخّراً - وفق المصادر - أكبر دفعةً تُنقل من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق "النظام"، خلال سبعة أيام.

وخلال شهر تشرين الأول الماضي، اتجهت مئات شاحنات النفط التابعة لـ"القاطرجي"، عبر معبر الطبقة في ريف الرقة، إلى حقول الرميلان الواقعة ضمن مناطق سيطرة "قسد" شمال شرقي الحسكة، من أجل ملء خزاناتها بالمحروقات.

يشار إلى أنّ القوافل النفطية التابعة لـ"القاطرجي" تتعرّض للعديد من عمليات الاستهداف التي تشنّها - وفق المصادر - خلايا تابعة لـ تنظيم الدولة (داعش) في البادية السورية، إضافةً إلى ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني التي استولت على عدد من الشاحنات في ريف حمص الشرقي.