icon
التغطية الحية

من دون قرار رسمي.. "قسد" ترفع سعر البنزين ثلاثة أضعاف شمال شرقي سوريا

2024.03.03 | 15:13 دمشق

رفع سعر المازوت في مناطق سيطرة قسد
محطة وقود في شمال شرقي سوريا
الحسكة - خاص
+A
حجم الخط
-A

رفعت الإدارة الذاتية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سعر ليتر البنزين بنسبة 300% من دون إصدار قرار رسمي بالتسعيرة الجديدة.

وقال مصدر من مديرية المحروقات في القامشلي لموقع تلفزيون سوريا إن "التسعيرة الجديدة للبنزين الحر حددت بـ 30 سنتاً أميركياً (4600 ل.س) بدلا عن السعر القديم والذي كان (1700 ل.س) لليتر الواحد".

وأوضح المصدر أنّ "قرار الزيادة يشمل البنزين الحر حالياً، فيما البنزين المخصص للسيارات عبر بطاقات المحروقات يباع بسعره القديم وهو 425 ل.س لليتر الواحد".

وتداول ناشطون وصفحات محلية صباح اليوم صورا لمحطات وقود بدأت ببيع البنزين بالسعر الجديد في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا. 

تسعيرة جديدة من دون قرار رسمي

وقال إداري في محطة وقود بمدينة الحسكة لموقع تلفزيون سوريا إن "مديرية المحروقات بدأت بتزويد العديد من محطات الوقود بمادة البنزين الحر بعد انقطاعها منذ أكثر من شهر وفق تسعيرة جديدة أعلى بثلاثة أضعاف".

وأشار الإداري إلى "إبلاغهم بالسعر الجديد للبنزين بشكل شفهي من قبل مسؤولي مديرية المحروقات ومن دون إصدار قرار رسمي لتفادي تداول القرار على صفحات التواصل الاجتماعي".

وأكد الإداري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بأنه "لم يحدث أي تغيير بجودة البنزين وهو ذات النوعية التي يتم تكريرها محلياً في حراقات بدائية بمناطق حول النفط بريف الحسكة".

تحديد الأسعار بالدولار

ومطلع شهر شباط الفائت رفعت "الإدارة الذاتية" سعر ليتر المازوت الصناعي إلى  2350 ل.س (15 سنتاً) بدلا عن 2100 ل.س والمازوت الحر إلى 4600 ل.س (٣٠ سنتاً) لليتر بدلاً عن 4300.

وحددت سعر ليتر المازوت المخصص للزارعة بـ (6 سنتات أميركية) أو 1050 ل.س بعد أن كان يباع  بـ 525 ل.س لليتر الواحد.

كما حددت "الإدارة الذاتية" سعر أسطوانة الغاز المنزلي بسعر 10 دولارات أميركية (155 ألف ل.س) وتقول إنه مستورد من إقليم كردستان العراق.

أزمة محروقات شمال شرقي سوريا

وتشهد عموم مناطق سيطرة قسد أزمة محروقات كبيرة خاصة في مادة المازوت، حيث نشر العديد من الناشطين صوراً ومشاهد لطوابير تضم عشرات السيارات أمام محطات الوقود في محافظة الحسكة.

ويعاني السوريون في مناطق شمال شرقي سوريا، منذ أعوام، من نقص في المحروقات، خاصة مادة المازوت سواء المخصّص للسيارات والآليات أو للمشاريع الزراعية والصناعية والتدفئة.