منسقو الاستجابة يحصي المساعدات المقدمة للنازحين خلال شهر شباط

تاريخ النشر: 02.03.2021 | 17:30 دمشق

آخر تحديث: 02.03.2021 | 17:31 دمشق

إسطنبول - متابعات

رصد فريق "منسقو استجابة سوريا" اليوم الثلاثاء، حال مخيمات النازحين في  مناطق شمال غربي سوريا، ونسبة الاستجابة الإنسانية ضمن المخيمات خلال شهر شباط الفائت.

ونشر "منسقو الاستجابة" نسبة الاستجابة للنازحين ضمن المخيمات والتي شملت "التوزيعات الدورية وتعويض الأضرار السابقة".

حيث بلغت نسبة الاستجابة ضمن قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش 48 في المئة، ووصلت الاستجابة في  قطاع المياه إلى 31 في المئة، و 17 في المئة لقطاع الصحة والتغذية.

ووصلت الاستجابة للمواد غير الغذائية إلى 41 في المئة، وقطاع التعليم إلى 24 في المئة، وقطاع الحماية إلى 39 في المئة، وتم تأمين الخيم في المخيمات العشوائية بنسبة تصل إلى 43 في المئة.

ورصد الفريق الحرائق التي نشبت ضمن المخيمات، خلال الشهر الفائت والتي بلغت 15 حريقاً، حيث وصل عدد الخيام المتضررة إلى 19 خيمة، وسُجلت إصابة طفلة بسبب الحرائق.

ووصل عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا داخل المخيمات في شمال غربي سوريا خلال شباط الفائت إلى 10 حالات.

وأطلق "منسقو الاستجابة" منتصف الشهر الفائت، مناشدة إلى كل المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية العاملة في شمال غربي سوريا، للمساهمة الفعالة بتأمين احتياجات المهجرين في المخيمات، بسبب المنخفض الجوي في المنطقة.

وطالب بضرورة تقديم مساعدة عاجلة وفورية للمهجرين القاطنين في المخيمات والتجمعات العشوائية الواقعة في شمال غربي سوريا، وأضاف أن استجابة المنظمات الإنسانية في المرة السابقة لم تتجاوز الـ 10 في المئة من حجم الأضرار.

وناشد جميع الجهات المانحة والتي تقدم الدعم الإنساني في مناطق شمال غربي سوريا، والمساهمة بشكل عاجل وفوري لمتطلبات واحتياجات النازحين ضمن تلك المخيمات والتجمعات.

اقرأ أيضاً: التعليم غير مدعوم.. المدارس الخاصة حلم فقراء إدلب لتعليم أبنائهم

اقرأ أيضاً: خسائر بشرية ومادية كبيرة جراء الأمطار والحرائق في مخيمات إدلب

وطالب الفريق، أمس الإثنين، جميع الجهات المعنية بالشأن السوري، العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في مناطق شمال غربي سوريا، وإيقاف الخروقات المستمرة من قبل النظام وروسيا بهدف تمكين المدنيين من العودة إلى مناطقهم.

ودعا المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم وتفعيل المنشآت والبنى التحتية الأساسية، بالإضافة إلى تأمين احتياجات النازحين في مناطق النزوح.