icon
التغطية الحية

منسقو استجابة سوريا: الدول المانحة لا توضح آلية صرف تعهداتها

2022.09.16 | 06:19 دمشق

مخيمات شمالي سوريا
أشار الفريق إلى أن معظم التعهدات الأميركية توجّه نحو شمال شرقي سوريا الواقعة تحت سيطرة "قسد" - Getty
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أكد فريق "منسقو استجابة سوريا" على أن تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية لجميع السوريين بغض النظر عن مكان وجودهم داخل سوريا، مشيراً إلى أن الدول المانحة لم تستطع توضيح آلية صرف تعهداتها.

وفي بيان له، عقب إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن تخصيص مبلغ 756 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية إلى سوريا، قال الفريق إن الدول المانحة "لم تستطع خلال السنوات السابقة توضيح آلية صرف التعهدات المقدمة من قبلها".

وأوضح أن "أكثر من 60 % من التعهدات الدولية تذهب كرواتب للموظفين الأمميين، والمشاريع التي أثبتت فشلها من خلال الوقائع الموجودة، سواء في سوريا عامة أو في مناطق شمال غربي سوريا"، مضيفاً أن "الاجتماعات المختلفة خارج سوريا، من الممكن أن تكون ذات كلف أدنى لو نفذت في الداخل السوري".

وأشار فريق "منسقو استجابة سوريا" إلى أن "أغلب التعهدات الأميركية توجّه باتجاه مناطق شمال شرقي سوريا، الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".

برامج التعافي المبكر للالتفاف على العقوبات

وقال الفريق إنه أطلق قبل أيام نداءً لتمويل احتياجات الشتاء للنازحين ضمن المخيمات المنتشرة في شمال غربي سوريا، مضيفاً أن "المبالغ المعلن عنها كفيلة لتغطية جزء واسع من تلك الاحتياجات".

واعتبر منسقو الاستجابة أن الولايات المتحدة "ذهبت بالمجمل إلى برامج التعافي المبكر، للالتفاف على العقوبات الدولية والأميركية، بغية تقديم التنازلات الجديدة لروسيا مقابل تحقيق أجندات سياسية يدفع ثمنها المدنيون في المنطقة".

وشدد الفريق على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية لجميع السوريين بغض النظر عن مكانهم وجودهم، مؤكداً أنه "يجب أن يعي المجتمع الدولي أن ما يقدم لمناطق سيطرة النظام السوري يذهب بالمجمل إلى تمويل العمليات العسكرية، وتمويل ودعم الموالين للنظام حصراً".

وأول أمس الأربعاء، أعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، عن تمويل جديد بقيمة 756 مليون دولار، لدعم الاحتياجات الماسة للشعب السوري.

ووفق الدبلوماسية الأميركية، سيسهم المبلغ بتوفير المياه النظيفة والغذاء وإمدادات النظافة والمأوى وخدمات الحماية والمساعدة الصحية والتغذوية وسيشمل دعم برامج التعافي المبكر في جميع أرجاء البلاد، ليصل مجموع التعهدات الأميركية خلال العام الحالي إلى نحو مليار ونصف المليار دولار.