مفوضية اللاجئين و"تيك توك" يطلقان تحدياً جديداً للتضامن مع اللاجئين

تاريخ النشر: 05.05.2022 | 14:13 دمشق

آخر تحديث: 05.05.2022 | 14:17 دمشق

ديفديسكورس - ترجمة: ربى خدام الجامع

تشارك المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة تطبيق "تيك توك" في إطلاق حملة موسيقية تشجع على مؤازرة اللاجئين في مختلف بقاع العالم، وتبدأ تلك الحملة بوسم #TheWorldNeeds الذي أطلقته المفوضية لتحد عالمي، تتبعه سلسلة من الحفلات الموسيقية التي ستبث بشكل مباشر على "تيك توك" ابتداء من الرابع من أيار وحتى السابع منه، إذ يدعو هذا الوسم صانعي المحتوى والفنانين ومجتمع "التيك توك" إلى نشر رسالة دعم عالمية للاجئين يتم من خلالها المطالبة بتأمين تقديمهم على طلبات لجوء بصورة آمنة وقانونية.

إذ بدعم من مؤسسة وارنر ريكورديد ميوزك، ووارنر تشابيل ميوزك وبي إم جي، ستصبح أغنية ديون وارويك الأسطورية: " What The World Needs Now (Is Love)/ ما يحتاج إليه العالم الآن هو الحب" محور التحدي عبر وسم #TheWorldNeeds، ولذلك دعت المفوضية مجتمع مستخدمي تيك توك للانضمام لهذا التحدي وإظهار مدى إبداعاتهم عبر إبداء دعمهم وتضامنهم مع من أجبروا على النزوح.

وبالعودة إلى الأصل التاريخي، فقد شاركت الفنانة ديون وارويك في مهرجان نجوم العالم الذي رعته مفوضية اللاجئين في عام 1968، حيث تبرعت وارويك بعوائد أغنيتها تلك لجمع التبرعات لصالح المفوضية، وقد علقت على ذلك بقولها: "عندما دعمت مهرجان النجوم العالمي قبل خمسين سنة لصالح المفوضية، كان عدد اللاجئين أقل من أربعة ملايين، أما الآن، فقد تجاوز عددهم 85 مليوناً على مستوى العالم. لذا لن يكون هنالك وقت أفضل من هذا للتعبير عن التضامن ولإظهار الدعم تجاه هؤلاء الأشخاص الذين اضطروا للنزوح من بلادهم".

إذ بعد مرور خمسين سنة، يظهر تحدي #TheWorldNeeds بحفلاته الموسيقية ليصبح البديل الافتراضي عن مهرجان نجوم العالم في القرن الحادي والعشرين، وذلك عبر تسخير قوة الفن والفنانين والمبدعين من مختلف بقاع العالم.

وقد افتتحت ماري ميكر وهي لاجئة تعتبر من أهم الداعمين لمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين، هذا التحدي على تيك توك عبر نشر طريقة أدائها لتلك الأغنية، إلى جانب تشجيعها لغيرها من صانعي المحتوى والفنانين حتى ينضموا إليها في التعبير عن دعمهم وتضامنهم مع النازحين في مختلف بقاع العالم، وعن ذلك تقول: "أحس بحماسة غامرة لمشاركتي في ذلك التحدي المذهل، فهو يمنحني الأمل بوقوف مجتمع تيك توك وقفة رجل واحد في التعبير عن تضامنه مع اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، فقد هربت من النزاع الذي دار في جنوب السودان عندما كنت طفلة، وخضت كل التحديات التي واجهتني منذ ذلك الحين، وقد كانت الموسيقا على الدوام رفيقاً ومصدر راحة بالنسبة لي، وذلك لأن لها قوة حقيقية في توحيد الناس وهدم الحواجز، ولهذا آمل أن نتمكن من تحقيق ذلك من خلال كل المساهمات التي يقدمها صانعو المحتوى".

ومع انطلاقة تلك الحملة، تم تخصيص صفحة خاصة بالمعلومات عنها على تيك توك حيث يمكن للمستخدمين تعلم واكتشاف طرق يمكنهم من خلالها دعم مفوضية اللاجئين والتبرع لها لإظهار تضامنهم مع اللاجئين في أوكرانيا وغيرها، إذ ستذهب تلك التبرعات لتمويل برامج أساسية تطلقها تلك المفوضية، بدءاً من برامج الاستجابة الطارئة وصولاً إلى الدعم المستدام للاجئين، الذي يتمثل بتأمين المأوى والرعاية الصحية والتغذية، ومصدر للدخل، والتعليم، والمساعدة القانونية والحماية.

وعن تلك الحملة تحدثنا دومينيك هيد مديرة العلاقات الخارجية لدى المفوضية، فتقول: "أجبر المزيد من الأشخاص على النزوح من أوطانهم في مختلف بقاع العالم، مقارنة بأعدادهم فيما مضى، إذ بدءاً من أوكرانيا، مروراً بأفغانستان، فسوريا ومالي وفنزويلا، وصولاً إلى جنوب السودان، أصبحت احتياجات اللاجئين في ازدياد مستمر يوماً بعد يوم، وكذلك الأمر بالنسبة لضرورة تأمين الدعم والتضامن لهم بين صفوف العامة. ولهذا أصبحت المفوضية بحاجة للمزيد من الشركاء، مثل تيك توك، لنشر التوعية بخصوص من يحتاج الدعم أكثر، وهنا تقدم مبادرة #TheWorldNeeds أسلوباً إبداعياً للمشاركة وتوحيد المجتمعات في خلق حالة من التضامن مع سائر الشعوب اللاجئة والنازحة بفعل النزاع في مختلف بقاع العالم، بصرف النظر عن هويتهم وعن أماكن وجودهم.

هذا وسيعقب تحدي #TheWorldNeeds سلسلة حفلات موسيقية تبث بشكل مباشر عبر تطبيق تيك توك، ابتداء من 4 وحتى 7 من أيار، سيغني فيها مشاهير من النجوم والفنانين، وقد تم نشر القائمة الكاملة لمواعيد تلك الحفلات على صفحة هذا المشروع.

ولهذا ننصح الجميع بالانضمام إلى تحدي #TheWorldNeeds إلى جانب المفوضية العليا للاجئين وتيك توك وذلك لإظهار دعمكم للاجئين في مختلف أنحاء العالم وللاستمتاع بهذه اللحظة الموسيقية التي توحد الناس جميعاً عبر إبداء تضامنهم مع اللاجئين.

المصدر: ديفديسكورس

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار