مصر: عودة نظام الأسد إلى الحاضنة العربية أمر حيوي للأمن العربي

تاريخ النشر: 03.03.2021 | 16:36 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، إن "عودة سوريا إلى الحاضنة العربية كدولة فعالة ومستقرة أمر حيوي من أجل صيانة الأمن القومي العربي".

وأضاف "شكري"، خلال كلمته في الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية، أنه يفترض أن تظهر سوريا بشكل عملي إرادة نحو الحل السياسي، واستيعاب المعارضة الوطنية السياسية، وتخفيف حدة النزاع للخروج من أتون الحرب المستمرة إلى بر الأمان.

وأكد "شكري" أن خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا "أمر ضروري لحل الأزمة"، من خلال فتح المسار للحل السياسي، ودحر "التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى تدمير سوريا والدول العربية"، بحسب قوله.

وأشار إلى أن "الأزمة السورية منذ 10 سنوات تدور في حلقة مفرغة والشعب السوري وحده من يدفع هذا الثمن، دون تفاؤل لمستقبل قريب يشهد انفراجاً للأزمة".

اقرأ أيضاً: مصر توضح أسباب تأخر عودة العلاقات مع نظام الأسد

وصرح شكري، في وقت سابق، بأن عودة العلاقة بين مصر ونظام الأسد أمر فيه بعض التعقيد، متأملاً أن تعود سوريا لمحيطها العربي.

مع وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في مصر منتصف العام 2014، بدأت تتحدث القاهرة عن أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وعدم المساس بما سمته "الجيش الوطني السوري"، وفي الوقت نفسه ضمت بعض التيارات السياسية السورية المعارضة، مثل "تيار الغد" و"منصة القاهرة".

اقرأ أيضاً: نواب مصريون يطالبون حكومتهم بإعادة العلاقات مع نظام الأسد

ونهاية العام 2016، أكد رأس النظام بشار الأسد، في تصريحات صحفية، أن العلاقات السورية المصرية بدأت تتحسن، موضحاً أن هذه العلاقات تقتصر حالياً على التعاون الأمني، كما لم يخف الدعم الذي يتلقاه جيشه من الجيش المصري.

وتحدثت عدة تقارير إعلامية عن رفد النظام المصري، نظام الأسد بمعدات وأسلحة عسكرية، فضلاً عن إرسال خبراء أمنيين وعسكريين.

بعد ذلك بدأت تخرج دعوات من أحزاب وقوى سياسية وأعضاء في البرلمان المصري، وشخصيات أخرى عامة، خصوصاً في العامين 2017 و2018، لإعادة العلاقات مع نظام الأسد، وتوافدت شخصيات مصرية فنية وإعلامية وثقافية إلى دمشق، لـ دعم النظام.

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يدعو المستثمرين للعودة من مصر إلى حلب

وفي كانون الأول من العام 2018، كشفت القاهرة عن لقاء جمع رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، مع اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني التابع لنظام الأسد.

وفي تشرين الأول من العام 2019، وجّه رئيس البرلمان المصري، علي عبد العال، دعوة للسفير السوري في القاهرة، بسام درويش، لحضور جلسة لجنة الشؤون العربية في البرلمان، حيث رحب أعضاء البرلمان المصري بسفير النظام بحفاوة بالغة.