مصر توضح أسباب تأخر عودة العلاقات مع نظام الأسد

تاريخ النشر: 27.01.2021 | 13:47 دمشق

كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمام البرلمان المصري أمس الثلاثاء، عن أسباب تأخر عودة علاقات مصر مع النظام.

ونقلت بوابة الأهرام المصرية، عن الوزير شكري في كلمته أمام البرلمان، أن "الجميع يتعاطف مع سوريا كدولة وشعب، وأن مصر ترحب بالسوريين فيها، وهذا شيء نعتز به جميعا".

وحول مطالبات أعضاء مجلس النواب بعودة العلاقات مع نظام الأسد، قال شكري إن "الأمر فيه بعض التعقيد ونأمل أن تعود سوريا لمحيطها العربي".

وأضاف: "إن ما تعرض له الشعب السوري من كوارث، ونزوحه خارج سوريا وتفاعلات السياسات الدولية تضع قيوداً على الحركة الإقليمية تجاه سوريا".

وقال شكري: "نتطلع لعودة سوريا لمحيطها العربي وأن تعود مرة أخرى لتتبوأ مكانتها التي نعتز بها جميعا".

اقرأ أيضاً: بعد 9 سنوات من قرارها.. أين تقف الدول العربية من نظام الأسد؟

مع وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في مصر منتصف العام 2014، بدأت تتحدث القاهرة عن أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وعدم المساس بما سمته "الجيش الوطني السوري"، وفي الوقت نفسه ضمت بعض التيارات السياسية السورية المعارضة، مثل "تيار الغد" و"منصة القاهرة".

ونهاية العام 2016، أكد رأس النظام بشار الأسد، في تصريحات صحفية، أن العلاقات السورية المصرية بدأت تتحسن، موضحاً أن هذه العلاقات تقتصر حالياً على التعاون الأمني، ومعترفاً بالدعم الذي يتلقاه جيشه من الجيش المصري.

وتحدثت عدة تقارير إعلامية عن رفد نظام السيسي نظام الأسد بمعدات وأسلحة عسكرية، فضلاً عن إرسال خبراء أمنيين وعسكريين

بعد ذلك بدأت تخرج دعوات من أحزاب وقوى سياسية وأعضاء في البرلمان المصري، وشخصيات أخرى عامة، خصوصاً في العامين 2017 و2018، لإعادة العلاقات مع نظام الأسد، وتوافدت شخصيات مصرية فنية وإعلامية وثقافية إلى دمشق، تدعم نظام الأسد.

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يدعو المستثمرين للعودة من مصر إلى حلب

كما دشّنت شخصيات سياسية وإعلامية مصرية، في آب من العام 2016، حملة توقيعات إلكترونية وشعبية لعودة العلاقات المصرية السورية كاملة، تحت شعار "من القاهرة هنا دمشق"، استخدمها نظام الأسد كبروباغندا تروّج لنظريته عن المؤامرة.

وفي كانون الأول من العام 2018، كشفت القاهرة عن لقاء جمع رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، مع اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني التابع لنظام الأسد.

وفي تشرين الأول من العام 2019، وجّه رئيس البرلمان المصري، علي عبد العال، دعوة للسفير السوري في القاهرة، بسام درويش، لحضور جلسة لجنة الشؤون العربية في البرلمان، حيث رحب أعضاء البرلمان المصري بسفير النظام بحفاوة بالغة.

اقرأ أيضاً: قوات مصرية إلى سوريا!

اقرأ أيضاً: تحالفات جديدة في المنطقة على وقع التطبيع الحاصل

ما مصير آخر كنوز إدلب في ظل الإهمال المحلي والتجاهل الدولي؟
بلا أمصال مضادة وعلاجات كافية.. لدغات الأفاعي تهدد سكان شمال غربي سوريا
الجولاني: النظام يحاول استفزازنا ليعرف حجم قوتنا وهناك أسلحة لا نرغب بكشفها
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد
بعد أسابيع من انخفاضها.. الإصابات بكورونا تسجل ارتفاعاً في تركيا
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة