مستشار إيراني: خامنئي حرّم إنتاج الأسلحة النووية وتخزينها

تاريخ النشر: 25.02.2021 | 12:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعیة، حسين دهقان، أن "إيران لم ولن تربط قدراتها الدفاعية بالأسلحة النووية"، مشيراً إلى أن علي خامنئي حرّم إنتاج أسلحة الدمار الشامل وتخزينها، ولا سيما السلاح النووي.

وقال "دهقان"، في حديث مع قناة "فرانس 24"، إن "إيران تعاونت على الدوام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بل هي واحدة من الدول النادرة في العالم التي وقّعت على اتفاقية منع الانتشار النووي"، مضيفاً: "نحن لم نتخذ أي خطوة باتجاه تطوير الأسلحة النووية ولن نقوم بذلك إطلاقاً".

وأشار إلى أن "قرار حظر إنتاج السلاح النووي، يأتي في ضوء الفتوى الدينية التي أطلقها سماحة قائد الثورة الإسلامية - علي خامنئي - وانطلاقاً من ذلك، فإن إيران تعارض إنتاج وتخزين واستخدام أي نوع من أسلحة الدمار الشامل ولاسيما الأسلحة النووية".

اقرأ أيضاً: إيران: لا عودة إلى الاتفاق النووي إلا إذا رفعت أميركا العقوبات

وأكد "دهقان" أن "العالم أجمع، يعلم بأن أميركا كانت أولى الدول التي أقدمت على إنتاج وتخزين واستخدام القنبلة النووية"، مبيناً أن "أسباب الحرب الباردة تعود إلى مساعي الدول الرامية إلى إنتاج الأسلحة النووية لكنها تبرر ذلك تحت عنوان الردع".

وتابع: "نحن لم ولن نؤمن بهذه الرؤية لكي نربط اقتدارنا الدفاعي بهذا النوع من السلاح".

وفيما يخص الاتفاق النووي، قال "دهقان" إن طهران ترى أن هذا الاتفاق الدولي ملزم لجميع الأطراف، مضيفاً أن انسحاب أمريكا الأحادي، وعدم التزامها بتعهداتها، شكّل انتهاكاً سافراً للمبادئ السائدة في القانون الدولي.

اقرأ أيضاً: مسؤول إسرائيلي: لن نشارك في "خطأ" العودة للاتفاق النووي الإيراني

يذكر أن إدارة بايدن أعلنت قبل أيام، قبولها دعوة وجّهها الاتحاد الأوروبي إلى كلّ من واشنطن وطهرن لعقد اجتماع غير رسمي للأطراف التي أبرمت الاتفاق النووي الإيراني في 2015، وذلك بهدف إعادة إحياء هذا الاتفاق، لكن السلطات الإيرانية لم تردّ بعد على الدعوة الأوروبية.

وحذّرت الولايات المتحدة الأميركية إيران في وقت سابق، من تبعات مماطلتها بالرد على الاقتراح الأوروبي لعقد مباحثات أميركية – إيرانية مباشرة، بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، رداً على سؤال حول المدة التي فيها العرض الأميركي للحوار مع إيران مطروح على الطاولة: "صبرنا له حدود".

وأشار "برايس" إلى أن العودة إلى "فرض قيود يمكن التحقق منها على برنامج إيران النووي (..) تمثل تحدياً ملحاً".

اقرأ أيضاً: إيران تماطل بالرد على المبادرة الأوروبية وأميركا: لصبرنا حدود