مزادات لبيع البنزين بالسوق السوداء في دمشق

تاريخ النشر: 20.04.2021 | 19:08 دمشق

دمشق - فتحي أبو سهيل

باتت عملية شراء مادتي البنزين والمازوت من السوق السوداء صعبة جداً ومكلفة، وغالباً ما يتم ذلك عبر مزادات على الإنترنت ضمن مجموعات "فيس بوك" خاصة بالسيارات، ووصلت الأسعار  إلى حدود غير منطقية بحسب ما أكدته مصادر موقع تلفزيون سوريا. 

وبحسب رصد تلك المجموعات، فقد وصل سعر 20 لتر بنزين عادي وليس أوكتان 95 إلى 100 ألف ليرة سورية، حيث يضع من يملك الكمية بوست عن وجود البنزين لديه ويطلب أعلى سعر، ليقدم المضطرون على الشراء ما يستطيعون دفعه ويحصل عليها من يدفع أكثر.

وبحسب أصحاب سيارات تكسي، خلال حديثهم لـ موقع تلفزيون سوريا، فقد بات الحصول على البنزين من السوق السوداء صعبا جداً بعد تطبيق آلية الرسائل، وعدم توزيع المخصصات بشكل متواتر كل 4 أيام كما كان سابقاً، ما جعل الحصول على البنزين عبر رشوة صاحب محطة الوقود أو عامل المضخة، أو صاحب سيارة أخرى لا يستخدمها، صعباً جداً.

ويضطر سائقو التكسي للانتظار لساعات طويلة لتعبئة البنزين أوكتان 95 نتيجة الضغط عليها لعدم خضوع هذا النوع من البنزين لنظام الرسائل، ما جعله الملاذ الوحيد لهم ولكل سائق مضطر للسفر أو العمل، رغم رفع سعر اللتر مؤخراً إلى 2500 ليرة، أي أن كلفة الـ20 لترا 50 ألف ليرة سورية.

ولم يعد الحصول على البنزين مرتبطاً بمدة محددة التي هي 7 أيام للسيارات الخاصة و4 أيام للسيارات العامة بمعدل 20 لترا، وأكد سائقون أن الرسالة قد تتأخر 15 – 20 يوماً بحسب المنطقة والمحطة.

ولم ترفع شركة المحروقات كميات التعبئة رغم الإعلان عن وصول ناقلات نفط إلى البلاد وتشغيل مصفاة بانياس.

ومن ناحية أخرى، وصل سعر لتر المازوت في السوق السوداء إلى 3500 ليرة سورية، وهي المادة التي تستخدم للسرافيس، وتشغيل المولدات في المنشآت الصناعية أو التجارية، رغم انقضاء موسم التدفئة وتدني الطلب عليها.

وساهمت أزمة الوقود بارتفاع أسعار المنتجات والسلع رغم انخفاض سعر الصرف، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والنقل ضمن المحافظة ذاتها أو بين المحافظات.