icon
التغطية الحية

مخبأة بصندوق مضاد للرصاص.. لبنان يحبط تهريب كمية مخدرات ضخمة إلى الكويت

2023.11.13 | 13:50 دمشق

عناصر من شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك اللبنانية خلال إحباط عملية تهريب سابقة - رويترز
عناصر من شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك اللبنانية خلال إحباط عملية تهريب سابقة - رويترز
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعلنت السلطات اللبنانية، يوم الأحد، ضبط نحو 800 كيلوغرام من المخدّرات كانت في طريقها إلى الكويت، كانت مخبأة بطريقة احترافية داخل صندوق مضاد للرصاص.

وقال مكتب وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، بسام مولوي، في بيان، أنه "في إطار التعاون الأمني المستمر والمكثف بين وزارتي الداخلية الكويتية واللبنانية لملاحقة تجار ومهربي المخدرات، تمكنت شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك اللبنانية من ضبط نحو 800 كغ من المخدرات".

كيف خبأ المهربون المخدرات بطريقة احترافية؟

وأشار إلى "العثور على كمية كبيرة من المخدرات موضوعة بطريقة احترافية في مجسمات خشبية مخبأة داخل صندوق مضاد للرصاص"، من دون تحديد نوع المخدرات التي ضُبطت.

وأضاف أن الشحنة كانت مخصصة لـ"تهريبها إلى دولة الكويت عبر إرسالها أولًا من لبنان إلى هولندا".

وأشار إلى توقيف "أحد المتورطين بعملية التهريب" في حين "العمل جار على توقيف آخرين".

النظام السوري يواصل تهريب المخدرات

وتُشكّل دول الخليج، وفي مقدّمها السعودية، الوجهة الأساسية لحبوب الكبتاغون التي تُهرّب أساساً من مناطق سيطرة النظام السوري، ومناطق انتشار "حزب الله" على الشريط الحدودي مع لبنان. وتحوّل تهريب هذه المخدّرات إلى تجارة مربحة يقدّر خبراء قيمتها الإجمالية بأكثر من عشرة مليارات دولار.

ويُعتبر النظام السوري من أبرز مصدري الكبتاغون في المنطقة والعالم، وتمتد من مناطق سيطرته شبكة تصل إلى لبنان والعراق وتركيا ودول الخليج، وتمر بدول إفريقية وأوروبية.

وباتت سوريا أكبر دولة مخدرات في العالم، حيث تبين بأن مادة الأمفيتامين التي تُعرف باسم الكبتاغون، شريان الحياة الاقتصادي وأكبر منتَج تصديري، يكسب أكثر من 90 في المئة من العملة الأجنبية للنظام السوري.

وبعد انتقادات من دول خليجية شنت السلطات اللبنانية حملة لإحباط عمليات تهريب المخدرات خلال الأشهر الماضية.