icon
التغطية الحية

مبقرة في دير الزور من دون أبقار والمدير يقترح الاستعارة

2021.10.10 | 20:35 دمشق

img_20211009_140102.jpg
مبقرة دير الزور (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اقترح مدير مبقرة دير الزور التابعة لنظام الأسد، استعارة عدد من الأبقار من المحافظات الأخرى بعد امتناع الموردين استيراد أبقار بسبب الشروط التي تضعها المؤسسة العامة للمباقر.

وقال مدير المبقرة داود المحيمد لتلفزيون "الخبر" الموالي إنه "بعد إنهاء عمليات تأهيل المبقرة، بقيت متوقفة عن العمل لعدم وجود قطيع في دير الزور لتشغيلها".

وأضاف أنه "تم الإعلان منذ ٣ أشهر من قبل المؤسسة العامة للمباقر للتعاقد مع أحد الموردين لجلب قطيع من الأبقار لمبقرة دير الزور، إلا أنه تبين عدم وجود رغبة لدى الموردين المختصين بهذا النوع من الأعمال بالتعاقد لأسباب متعددة منها صعوبة استيراد البكاكير أو ارتفاع الأسعار غير مقبول من قبل المؤسسة كونها تضع سعرا ترشيديا لسعر رأس البقر خلال دراستهم للعروض المقدمة من قبل الموردين، ما يؤدي إلى فشل أي مناقصة متقدمة بهذا الخصوص". بحسب قوله

واقترح المحيمد خلال حديثه تأمين عدد من الأبقار من المباقر الموجودة في باقي المحافظات السورية ريثما يتم توريد البكاكير أو التعاقد مع موردين لمدينة دير الزور لتشغيل المبقرة كون المنشأة أصبحت جاهزة من أجل أن تدخل بالخدمة.

وأوضح المحيمد أن "مبقرة دير الزور تعتبر مشروعا حيويا وإنتاجيا مهما جداً للمحافظة كونها تقوم بتزويد المحافظة بالمادة الأساسية لصناعة مشتقات الأجبان والألبان، إضافة إلى رفد المحافظة بلحوم الأبقار، كونه يوجد قسم لتسمين العجول".

وأكد أن "تشغيل المبقرة سيوفر فرص عمل للعديد من أبناء محافظة دير الزور ريفاً ومدينة كونها منشأة إنتاجية ضخمة وبحاجة إلى يد عاملة فيها بشكل مستمر".

وختم حديثه بالتأكيد أن عمر المبقرة الاستثماري بالعلم الهندسي مُنتهٍ، وأنه أعيد ترميمها بأقلّ التكاليف، حيث تم بناؤها عام ١٩٥٨.

الثروة الحيوانية في سوريا

وسبق أن أكد تقرير صادر عن وزارة الزراعة التابعة لحكومة النظام انخفاضا في أعداد الثروة الحيوانية بنسبة تتراوح بين 50–60 بالمئة، وذلك بسبب السرقة والتهريب والذبح العشوائي وعدم توافر الظروف المناسبة لحصر شامل للأرقام التأشيرية التي تعتمد على مؤشرات النمو للثروة الحيوانية.

ويعاني تجار مدينة دير الزور من فرض حواجز الفرقة الرابعة لإتاوات على المواد الداخلة إلى المدينة، حيث سبق أن أكد أحد تجار الأغنام لموقع تلفزيون سوريا، أنه يضطر إلى دفع 10 آلاف ليرة سورية عن كل رأس ماشية لمسؤول الفرقة الرابعة في المعبر.