الفرقة الرابعة تفرض إتاوات على التجار والمدنيين في دير الزور

تاريخ النشر: 18.09.2020 | 21:12 دمشق

دير الزور - خاص

تواصل حواجز الفرقة الرابعة المنتشرة في أنحاء متفرقة من محافظة دير الزور، فرض الإتاوات على المواد التي تدخل المحافظة تحت مسمى "الجمركة".

وتتسبب هذه الإتاوات بارتفاع الأسعار في المحافظة بسبب قيام التجار بإضافة الرسوم التي يدفعونها إلى قيمة البضائع.

وبحسب مصادر خاصة لتلفزيون سوريا فإن حواجز الفرقة الرابعة تنتشر في أماكن مختلفة كحاجز البانوراما عند مدخل مدينة دير الزور، وحاجز الصالحية بالقرب من مدينة البوكمال، بالإضافة للحواجز المنتشرة على المعابر المائية الواصلة مع قسد مثل حاجز معبر بقرص الذي يربطها ببلدة الشحيل، حيث تقوم هذه الحواجز بفرض إتاوات حتى على الأمتعة الشخصية.

عبد الباري تاجر أغنام قال لموقع تلفزيون سوريا إنه أدخل الأسبوع الماضي مئتي رأس غنم إلى مدينة دير الزور من معبر بقرص الشحيل، وذلك بعد أن دفع مبلغ وقدره 10 آلاف ليرة سورية عن كل رأس غنم لمسؤول الفرقة الرابعة في المعبر.

وأضاف عبد الباري بأن المبلغ الذي تم دفعه للحاجز سيتم إضافته عند بيع الأغنام، ما يثقل كاهل المواطن في ظل الارتفاع الكبير للأسعار.

كذلك أفاد أحد تجار الأبقار بأنه أدخل من معبر الشحيل 50 رأسا من الأبقار، بعد أن دفع مبلغ 25 ألف ليرة سورية عن كل رأس لضابط أمن الفرقة الرابعة عند الحاجز.

بدوره قال علي "سائق شاحنة" لتلفزيون سوريا إنه أحضر حمولة سكر من مرفأ اللاذقية إلى محافظة دير الزور، وبقي أسبوعاً عند مدخل البانوراما لحين الحصول على وصل استلام تسديد الترسيم والبالغ مليون ليرة سورية.

ولم يقتصر فرض الإتاوات على التجار بل شمل المدنيين أيضاً، حيث أكد فايز وهو موظف متقاعد من مدينة البوكمال لتلفزيون سوريا أنه خلال زيارته لأحد أقاربه في مدينة دير الزور فرض عليه حاجز قرية الصالحية مبلغ 5 آلاف سورية، لقاء كمية من الخضار المجففة كانت بحوزته.

وتتواصل معاناة أهالي دير الزور من الانتهاكات المستمرة من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، منذ سيطرتها على المدينة في الثالث من شهر تشرين الأول 2013.