icon
التغطية الحية

ما أسباب تراجع شراء الخضراوات والفواكه في دمشق وعدم انخفاض أسعارها؟

2022.04.10 | 16:08 دمشق

khdr_wfwakh_fy_swq_bdmshq_-_adhar_2022_rwytrz.jpg
خضر وفواكه في سوق بدمشق - آذار 2022 (رويترز)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

انخفض شراء الخضراوات والفواكه في أسواق دمشق خلال شهر رمضان على عكس السنوات السابقة، نتيجة غلاء الأسعار الذي لم تشهده الأسواق من قبل بالتوازي مع ضعف القوة الشرائية.

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام عن بعض التجار في دمشق أن نسبة لا بأس فيها من المواطنين يشترون الخضر بالحبة من كل نوع، ويكتفون بشراء مستلزمات طبخة واحدة، بالإضافة إلى ضعف الإقبال على شراء الفواكه.

ولم تشهد أسعار الخضراوات والفواكه أي انخفاض خلال شهر رمضان، بل على العكس ارتفعت أسعار بعض الأصناف مثل البندورة التي يتراوح سعر الكيلو منها بين 3500 و4500 ليرة، والبطاطا التي تراوح سعر الكيلو بين 2400 و2800 ليرة، وكيلو البصل بين 750 و1000 ليرة، وكيلو الزهرة بين 1200 و1400 ليرة، وكيلو الكوسا بين 2800 و3500 ليرة، والباذنجان بين 3800 و4300 ليرة، والفول الأخضر بين 2500 و2900 ليرة.

أسباب عدم انخفاض أسعار الخضراوات والفواكه

وأرجع عضو "لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه" محمد العقاد سبب عدم انخفاض أسعار الخضراوات خلال الفترة الحالية لقلة التوريدات التي تأتي إلى سوق الهال من الساحل السوري والتي انخفضت بنسبة 35 بالمئة نتيجة عدم استقرار الطقس لغاية الآن.

وقال إن هناك عدة عوامل أخرى أدت إلى ارتفاع أسعار الخضر خلال شهر رمضان منها ارتفاع أجور النقل بين المحافظات وعدم استقرار الطقس لغاية الآن والرياح الشديدة التي تسببت بتخريب البيوت البلاستيكية.

وأضاف أن التكاليف مرتفعة حالياً، إذ وصلت أجرة نقل الشاحنة المحملة بالخضر والفواكه من طرطوس إلى دمشق إلى 550 ألف ليرة بعد أن كانت منذ نحو الشهر 225 ألف ليرة، وهذه الأجرة ليست ثابتة وتتغير مع تغير أسعار المازوت، كما أن سعر الفلينة الفارغة التي تعبأ بها الخضراوات والفواكه بلغ 2500 ليرة.

وأشار إلى أن نمو الثمرة ونضجها بشكل جيد مثل ثمرة البندورة على سبيل المثال يحتاج لنحو 20 يوماً من الطقس الدافئ والمشمس. مبيناً أن الطلب على الخضر والفواكه خلال رمضان الحالي أقل بكثير من الأعوام السابقة نتيجة غلاء الأسعار وقلة التوريدات.

نسبة ارتفاع الأسعار في رمضان 2022 مقارنة بالعام الماضي

وسجلت أسعار معظم أنواع السلع والمواد الغذائية في سوريا كالخضراوات واللحوم وغيرها، ارتفاعاً واضحاً وقياسياً خلال شهر رمضان الحالي مقارنة بالعام الماضي. وتراوحت نسبة الارتفاع في الأسعار بين 100 إلى 500 في المئة. بحسب صحيفة (تشرين) التابعة للنظام.

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تشهد أسعار معظم السلع والمواد الأساسية في الأسواق السورية ارتفاعات مستمرة، بالتزامن مع تطبيق حكومة النظام قرار رفع الدعم عن فئات من السوريين.

ومع دخول شهر رمضان زاد الارتفاع اليومي للأسعار، في ظل عدم قدرة كثير من العائلات على تأمين احتياجاتها، إضافةً إلى قلة فرص العمل، وضعف القدرة الشرائية للعملة المحلية المتدهورة أمام الدولار.