ماكرون يهدد النظام بضربة عسكرية والسوريون محبطون

تاريخ النشر: 14.02.2018 | 12:46 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حديثه عن خطوط فرنسا الحمراء فيما يتعلق باستخدلم السلاح الكيماوي في سوريا، وهدد ماكرون بالقول" في حال حصول فرنسا على دلائل دامغة عن استخدام أسلحة كيميائية ممنوعة ضد مدنيين" من قبل النظام في سوريا فسنضرب".

وأكد ماكرون للمرة الثانية أنهم سيضمنون التقيد بالخط الأحمر الفرنسي، مشيرا إلى أنهم لايملكون دليلا عن استخدام أسلحة كيميائية تحظرها الاتفاقيات ضد المدنيين، وأن الأولوية تبقى لمكافحة "الجهاديين والإرهابيين".

وقبل ماكرون رسم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خطوط واشنطن الحمراء، والتي لم تمنع النظام السوري من تكرار استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية وفي مدينة سراقب بريف إدلب الشهر الحالي.

ودعا الرئيس الفرنسي إلى عقد اجتماع دولي حول سوريا، معرباً عن أمله بأن يعقد هذا الاجتماع "في المنطقة" إذا أمكن.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 178 هجوما كيميائيا نفذها النظام خلال العام الحالي، استخدم فيها أنواعا مختلفة من الأسلحة المحملة بالغازات السامة مثل البراميل المتفجرة والقنابل اليدوية والذخائر الجوية.

وكانت الخارجية الأمريكية أكدت استخدام النظام السلاح الكيماوي ست مرات خلال شهر كانون الثاني الماضي في الغوطة الشرقية ومدينة سراقب بريف إدلب، في حين رفضت روسيا المعلومات وقالت إن واشنطن تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي في جمع المعلومات.  

 

السوريون محبطون

تجاوز النظام السوري خطوط أوباما الحمراء قبل تصريحات ماكرون، وعن ذلك يقول عبد الرحمن المواس نائب رئيس الدفاع المدني السوري من باريس لرويترز، إنه يجب على فرنسا التوقف عن الحديث عن الخطوط الحمراء والتركيز في العمل الحقيقي لإقناع الأطراف الرئيسية في "الصراع السوري" بالموافقة على وقف إطلاق النار.

وتابع المواس الذي تحدث بعد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين كبار ومن بينهم كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون، أن على فرنسا الضغط على الفرقاء الرئيسيين و الحث على فرض منطقة حظر جوي.

وأضاف المواس للصحفيين في باريس "استخدموا كلمة أخرى لأن الخطوط الحمراء تم تجاوزها و(السوريون) محبطون من تلك الكلمات... حان وقت اتخاذ إجراء حقيقي وليس فقط الحديث عن خطوط حمراء".

و اعتبر المواس أن ما يحدث في غوطة دمشق الشرقية يشبه ما حدث في حلب ثاني أكبر المدن السورية عندما استعاد النظام السيطرة عليها "إنه نفس السيناريو الذي حدث في حلب. لا يوجد طعام أو مساعدات إنسانية أو عمليات إجلاء طبي" .

ويعمل الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة والتي تتعرض لقصف بكل أنواع الأسلحة من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، إثر تصعيد عسكري غير مسبوق استخدم فيه النظام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في الغوطة وفي مدينة سراقب، مما أدى لعشرات حالات الاختناق.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام
كورونا.. 15 وفاة و401 إصابة جديدة في جميع مناطق سوريا
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟