ضربة عسكرية

نقلت صحيفة "هآرتس" عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قوله، اليوم السبت: إنه "وجه أوامر للجيش للتحضير لسيناريو توجيه ضربة عسكرية لإيران".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن إسرائيل "تستطيع التعايش مع اتفاق نووي جديد"، داعياً في الوقت نفسه إلى إيجاد "الخطة ج" التي تتضمن عملاً عسكرياً من قبل تل أبيب ضد إيران في حال لم تنفع "الخطة ب" المتفق عليها بين واشنطن وتل أبيب.
قال مسؤول عسكري كبير في هيئة الأركان الإسرائيلية إن تل أبيب وضعت خططاً لحملة عسكرية واسعة ضد إيران، ولن تكتفي بتدمير المنشآت النووية وإنما توجيه ضربات في العمق الإيراني لشل حركتها واقتصادها، إضافة لضربها في سوريا.
تسابق إسرائيل الزمن قبل أن يمتلك الإيرانيون القنبلة النووية، في ظل تقديرات إسرائيلية عن اقتراب طهران الوشيك من تصنيع القنبلة، وبعد تعثر مباحثات "فيينا" لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني. وتدرس تل أبيب خياراتها منها التحضير لتوجيه ضربة عسكرية.
تقترح إسرائيل على الولايات المتحدة إدراج الخيار العسكري إلى جانب العقوبات الاقتصادية لكبح طموحات طهران النووية، لأنها تشك بنية طهران بالعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، لاسيما بعد وصول إبراهيم رئيسي إلى كرسي الرئاسة في إيران، وتصاعد المواجهات بين طه