ليبيا.. "فاغنر" تخرق اتفاق 5+5 وتبني ساتراً بين سرت والجفرة

تاريخ النشر: 21.03.2021 | 09:22 دمشق

آخر تحديث: 21.03.2021 | 09:24 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال الجيش الليبي، أمس السبت، إنّ مرتزقة "فاغنر" الروسيّة تعمل على بناء ساتر ترابي بين مدينتي سرت والجفرة، ما يمثل "تعارضاً ونقضاً" لاتفاق اللجنة العسكرية "5+5".

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها المركز الإعلامي لـ عملية "بركان الغضب" - على حسابه في "تويتر" - جاء فيها أنّه "رُصد قبل 48 ساعة استمرار مرتزقة فاغنر في أعمال ساتر ترابي ما بين سرت والجفرة".

وأضاف المركز الإعلامي أن "هذا يمثل تعارضاً ونقضاً لاتفاق اللجنة العسكرية (5+5) بوقف إطلاق النار الموقع في مدينة جنيف السويسرية، نهاية تشرين الأول 2020".

ويوم الثلاثاء الفائت، أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5" أن فتح طريق سرت - مصراتة، والبدء في إخراج المرتزقة "سيكون خلال أسبوعين".

وفي 12 آذار الجاري، أعلن الجيش الليبي رصده عودة مرتزقة "فاغنر" و"الجنجويد" السودانية إلى مدينة سرت شمال غربي ليبيا، بعد انسحابهم خارجها، قبل أيام.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، يوم 23 تشرين الأول 2020، توصّل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة في مدينة جنيف، والذي نص على انسحاب جميع المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر، مِن تاريخ الاتفاق.

ومنذ ذلك الوقت، تواصل قوات حفتر - إلى جانب الميليشيات الروسيّة المساندة له - خرق اتفاق وقف إطلاق النار بين الحين والآخر، وتستمر في الحشد العسكري.

وتشهد ليبيا - بعد سنوات مِن الحرب - انفراجة في الفترة الأخيرة، عقب تمكّن الفرقاء الليبيين مِن التصديق على سلطة انتقالية موحدة يرأس حكومتها عبد الحميد الدبيبة، ومجلسها الرئاسي محمد المنفي، وتسلمت مهامها في 16 آذار الجاري.

يشار إلى أنّ اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5" أعلنت، السبت الفائت، تفجير 3 أطنان مِن مخلفات الحرب شرقي منطقة "أبو قرين" القريبة من مدينة سرت وسط ليبيا.

واشنطن تدين مقتل المدنيين في إدلب وتجدد دعمها لمحاسبة نظام الأسد
قلق أممي بالغ إزاء التصعيد العسكري شمال غربي سوريا
الردع في إدلب: استراتيجية غائبة وبدائل متاحة
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة
صندوق النقد الدولي: اقتصاد العالم يخسر 15 تريليون دولار بضغط كورونا
منظمة أممية: النساء هن الأكثر تضرراً من كورونا في سوق العمل