كيف قررت "قسد" حماية قادتها من المسيرات التركية؟

تاريخ النشر: 24.10.2021 | 14:24 دمشق

الحسكة - خاص

نقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أبرز قادتها العسكريين من مقار عسكرية متاخمة للشريط الحدودي مع تركيا شمالي سوريا، إلى داخل المدن والأحياء لحمايتهم من هجمات المسيرات التركية.

وقال مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا إن "قسد وجهت بشكل عاجل بنقل مقار إقامة قادتها البارزين ومراكز إدارة العمليات العسكرية إلى منازل داخل الأحياء المدنية في المدن على طول الشريط الحدودي".

وأوضح المصدر أن "معظم كوادر حزب العمال الكردستاني "PKK" وقادة "قسد" يقيمون حاليا في منازل وسط مدن القامشلي والمالكية والدرباسية وكوباني خوفاً من استهداف المسيرات التركية لهم".

وأضاف المصدر أن "قسد أمرت قادتها العسكريين بالتحرك عبر سيارات مدنية عادية بدلاً من السيارات العسكرية والفارهة وقامت بتغييرات عديدة على مستوى السائقين والمرافقين العسكريين".

وأكدت مصادر عديدة لتلفزيون سوريا لجوء كوادر الـ "PKK" إلى الإقامة وإنشاء مراكز "سرية" داخل الأحياء في محافظة الحسكة ومدينة عين العرب.

وأشارت المصادر إلى أن طبيعة هذه المراكز تتنوع بين مقار لعقد اجتماعات وأخرى لإدارة العمليات العسكرية ومتابعة التطورات الميدانية في المنطقة إلى جانب مقار خاصة بالعلاقات العسكرية وتنظيم المظاهرات والنشاطات الداعمة للحزب في المنطقة.

وقال مواطن من مدينة الحسكة لموقع تلفزيون سوريا إن "العديد من السكان لاحظوا مؤخراً وجود كوادر في منازل ضمن الأحياء وسط تحركات قليلة لهم خارج هذه المنازل".

وأشار إلى أن "الأهالي يتجنبون مخالطتهم أو التواصل معهم خشية تعرضهم للمساءلة، لا سيما أن معظم هؤلاء الكوادر غرباء عن المنطقة (أتراك وإيرانيون)" بحسب قوله.

ويوم أمس السبت قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في استهداف طائرة مسيرة تركية لسيارة بأطراف مدينة عين العرب على طريق حلب.

وقال مصدر من المدينة لتلفزيون سوريا إن "السيارة كانت تقل كادرا (قياديا) من حزب العمال الكردستاني مع مرافقه".

واستهدفت طائرة مُسيرة تركية، الأربعاء الماضي، سيارة تقل الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية التابعة لـ "الإدارة الذاتية" في مدينة عين العرب، بكر جرادة، ما أدى إلى إصابته وشخصين آخرين في الهجوم بجروح متفاوتة، وفقدان اثنين من عاملي "الإدارة الذاتية" حياتهما.

في حين أشارت مصادر مقربة من "قسد" إلى مقتل قيادي وعنصر من "قسد" في الاستهداف الذي شمل سيارتين في الموقع ذاته.

وقالت قوات الأمن الداخلي (الأسايش) في بيان إن الهجوم "محاولة جديدة للاحتلال التركي الهادف إلى ترهيب المدنيين الآمنين، وضرب الاستقرار في كافة مناطقنا" بحسب تعبيرهم.

ويأتي الاستهداف وسط ارتفاع وتيرة التصريحات التركية حول نيتها شن حملة عسكرية ضد مواقع "قسد" شمال شرقي سوريا، ما دفع الأخيرة لنشر عشرات الحواجز المتحركة والدوريات على مداخل ووسط البلدات بعدد من المدن التي تسيطر عليها لفرض التجنيد الإجباري.

وفي 11 من تشرين الأول الجاري، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفاد صبر أنقرة "حيال بؤر الإرهاب شمالي سوريا" وعزمها على القضاء على التهديدات في مهدها.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قال في وقت سابق، إن بلاده "ستقوم باللازم في المكان والزمان المناسبين لوقف الهجمات الإرهابية شمالي سوريا".

وسبق أن ذكرت وزارة الداخلية التركية في بيان، نشرته في 10 من تشرين الأول الحالي، أن عنصرين من شرطة المهام الخاصة التركية قتلا في مدينة مارع بمنطقة عملية "درع الفرات" شمالي سوريا، من جراء هجوم بصاروخ موجه نفذته (قسد) انطلاقاً من مدينة تل رفعت بريف حلب.

فايزر- بيونتيك: الجرعة الثالثة من اللقاح فعالة ضد متحور أوميكرون
دراسة: الإصابة السابقة بكورونا قد لا تحمي من متحور أوميكرون
الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
مصادر مصرية: اتصالات غير معلنة لحسم مصير مقعد سوريا في قمة الجزائر
إيران تتهم الولايات المتحدة بصنع "داعش" وتطالب بخروج قواتها من سوريا
الجامعة العربية: نبذل جهوداً كبيرة لعودة نظام الأسد في قمة الجزائر المقبلة