icon
التغطية الحية

كيف علّقت خارجية النظام على احتمالية تطبيع العلاقات مع تركيا؟

2022.04.06 | 12:50 دمشق

1057877878_0_99_3072_1827_1920x0_80_0_0_55a18012485f6ba14b23f93e64c40bca.jpg
مبنى وزارة الخارجية في العاصمة دمشق (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

علّقت خارجية النظام السوري، اليوم الأربعاء، على الأنباء المتداولة بشأن احتمالية تطبيع العلاقات مع تركيا خلال الفترة المقبلة.

وقالت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، نقلاً عن ما سمّتها "أوساطاً في وزارة الخارجية السورية"، إن ما ذكرته صحيفة "حرييت" التركية عن نقل رسائل من أنقرة إلى دمشق حول تحسين العلاقات "عار عن الصحة".

وأضافت أن ما ورد في الخبر "لا يتعدى كونه بروباغندا إعلامية مفضوحة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تركيا، يُراد منها تلميع صورة النظام التركي ..".

وأشارت إلى أن النظام لا يفكر بأي حوار مع أنقرة ما لم تسحب القوات التركية جنودها من كامل الأراضي السورية، "ووقف دعم الإرهابيين والكف عن الانتهاكات المتكررة بحق السوريين"، وفق تعبيرها.

واعتبر المصدر أن النظام "لم يوفر مسعى لحل المشاكل مع أنقرة بالوسائل السلمية منذ عهد الاستقلال، خصوصاً حول مسألة تقاسم المياه، وذلك انطلاقاً من المصالح الاستراتيجية التي تجمع بين الشعبين السوري والتركي".

وكانت صحيفة "حرييت" التركية قد نشرت، أول أمس الإثنين، تقريراً قالت فيه إن هناك فرصة جديدة لتطبيع العلاقات بين الحكومة التركية وحكومة نظام الأسد، وأن المحادثات القائمة بين روسيا وأوكرانيا، التي تلعب تركيا دور الوسيط فيها، ستخلق فرصة جديدة لإنشاء علاقات بين النظام السورية والحكومة التركية.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن ما سمّتها "مصادر حكومية" قولها إن "مناقشات تدور في أنقرة بهدف تهيئة مشروع يتكون من ثلاثة محاور يمكن بحثها مع حكومة النظام السوري".

وتابعت: "إذا استُغلت هذه الفرصة فقد تُستخدم في صالح تركيا، خاصة في إعادة العلاقات مع الإدارة السورية لضمان عودة المهجّرين إلى بلادهم"، كاشفة عن أن لـ تركيا ثلاثة أمور لا يمكن أن تستغني عنها في جميع اتصالاتها: الحفاظ على وحدة الأراضي، والحفاظ على الهيكل الوحدوي، وضمان أمن المهجّرين العائدين إلى سوريا.