كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟

تاريخ النشر: 11.05.2022 | 11:52 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا"، أمس الثلاثاء، عن عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا ضمن مرسوم "العفو" الأخير الذي أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقالت الرابطة إنها وثقت الإفراج عن 136 معتقلا من سجن صيدنايا وحده منذ صدور مرسوم "العفو" في 30 نيسان الماضي، مشيرة إلى أنّ قائمة المفرج عنهم غير نهائية والعدد قابل للزيادة في الأيام المقبلة.

وأشارت في بيان إلى أن سبع حالات من المفرج عنهم تاريخُ اعتقالهم يعود إلى عام 2011، وثماني حالات من المفرج عنهم تاريخُ اعتقالهم يعود إلى عام 2012، و51 شخصاً من المفرج عنهم تاريخ اعتقالهم يعود إلى العام 2018، في حين لم تستطع الرابطة تحديد تاريخ اعتقال 31 شخصاً من المفرج عنهم.

وذكرت أنّ 19 شخصاً من المفرج عنهم لم تنظر أي محكمة في قضيتهم خلال فترة احتجازهم أو لم تستطع تحديد المحكمة التي نظرت في قضيتهم حتى الآن.

وينحدر معظم المفرج عنهم من محافظة ريف دمشق بعدد 45 معتقلا، تليها محافظة درعا بـ 36 معتقلا، ثم حمص بـ 28 معتقلا، ومن إدلب ثمانية معتقلين، وأربعة من القنيطرة ومثلهم من حماة وثلاثة من الحسكة، من بين آلاف المعتقلين المحتجزين في سجن صيدنايا.

بشار الأسد يصدر مرسوم "عفو عن الجرائم الإرهابية"

ويأتي خروج الدفعات الجديدة من المعتقلين، بعد أيام من إصدار رئيس النظام في سوريا بشار الأسد ما سمّي "عفوا عن الجرائم الإرهابية".

يشار إلى أن ناشطين سوريين حذروا الأهالي من قيام حسابات موالية لنظام الأسد بنشر أسماء وصور تعود غالبيتها لأشخاص متوفين سابقاً، لعدة أهداف منها ابتزاز ذوي المعتقلين مادياً.

كما رجّح بعض الناشطين أن يكون العفو المزعوم هو محاولة للتغطية على التسجيل المصوّر الذي نشرته الغارديان موخرا ويظهر عملية إعدام بحق 41 مدنياً على يد عناصر من قوات النظام في حي التضامن الدمشقي.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار