قوات الأسد تدخل مدينة طفس وتجول في "الدوائر الحكومية"

تاريخ النشر: 11.02.2021 | 18:20 دمشق

درعا - خاص

دخلت وحدات عسكرية من قوات الأسد اليوم الخميس، إلى بلدة طفس غربي درعا، تنفيذاً للاتفاق المبرم بين "اللجنة المركزية"، وضباط النظام، بضغط روسي.

وتوصل الطرفان يوم الأحد الماضي، إلى اتفاق يقضي بتسليم الفصائل المحلية سلاحها المتوسط، وإخراج "المطلوبين" من ريف درعا الغربي إلى الريف الشرقي، وإعادة تفعيل "مؤسسات النظام" في البلدة.

وقال مصدر محلي إن عناصر من الفرقة الرابعة والفرقة الخامسة عشرة، يُقدّر عددهم بـ 200 عنصر، دخلوا المدينة ظهر اليوم، لمدة لم تتجاوز ثلاث ساعات، بالتنسيق مع اللجنة المركزية، مشيراً إلى أنهم جالوا في وحدة المياه ومخفر الشرطة، ومركز الاتصالات، ومبنى مجلس المدينة.

اقرأ أيضاً: تنفيذاً للاتفاق.. قوات النظام تبدأ بتفتيش مزارع مدينة طفس| فيديو

وذكر محمد كيوان، ناشط إعلامي من مدينة طفس، أن رتلاً عسكرياً يضم كلاً من رئيس فرع الأمن العسكري لؤي العلي، ورئيس اللجنة الأمنية في درعا حسام لوقا، وقائد الفرقة 15 علي أسعد، ومحافظ درعا، وقائد العمليات الروسية في الجنوب الجنرال أندري فلاديميروفيتش مولوتوفكين، وضباط آخرين، دخلوا المدينة عقب انتشار الوحدات العسكرية.

وأشار، في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، إلى أن الضباط المذكورين آنفا جالوا في "الدوائر الحكومية" التابعة للنظام، إضافة إلى مشفى المدينة، قبل أن يلتقوا بأعضاء اللجنة المركزية، وعدد من وجهاء المدينة والريف الغربي.

وخلال الاجتماع، تحدث رئيس اللجنة الأمنية التابعة للنظام في درعا، حسام لوقا، عن ضرورة "وقف العمليات العسكرية" من الجانبين، وتسوية أوضاع "المطلوبين"، حسب ما ذكر "كيوان"، الذي أشار إلى أن "لوقا" قدّم وعوداً بـ "إخراج عدد من المعتقلين المنحدرين من ريف درعا الغربي".

ومن المقرر أن يُعيد نظام الأسد ترميم وتفعيل عدد من "الدوائر الحكومية"، منها ناحية طفس، ومؤسستي المياه والاتصالات، وغيرها.

يأتي ذلك بعد يومين من دخول عناصر نظام الأسد إلى مزارع طفس، بهدف تفتيشها، وذلك بحضور عدد من أعضاء اللجنة المركزية، وعناصر تتبع للفصائل المحلية.

اقرأ أيضاً: اتفاق نهائي في درعا يقضي بخروج المطلوبين من طفس إلى الريف الشرقي