قرار أممي يدين بالأغلبية انتهاكات نظام الأسد

تاريخ النشر: 16.11.2018 | 22:11 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

 تبنت أغلبية الدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، قرارا يدين "بشدة"، انتهاكات نظام الأسد لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في سوريا.

وصوت لصالح القرار الذي تبنته اللجنة الثالثة للجمعية العامة، 106 دول مقابل اعتراض 16 دولة وامتناع 58 دولة عن التصويت، من أصل إجمالي الأعضاء الحاضرين (180 من أصل 193 عدد الدول الأعضاء بالأمم المتحدة).

القرار الأممي أدان بأشد العبارات"استمرار العنف المسلح من جانب السلطات السورية ضد شعبها، وذلك منذ بداية الاحتجاجات السلمية في 2011"، وطالب النظام بوقف الهجمات العسكرية التي يشنها على المدنيين.

كما أدان "أي تجاوزات لحقوق الإنسان أو انتهاكات للقانون الدولي الإنساني ترتكبها جماعات مسلحة من غير الدول، بما فيها 'حزب الله' والجماعات التي أدرجها مجلس الأمن في قوائم الكيانات الإرهابية".

وطالب القرار النظام بالكشف عن كامل برنامجه لتصنيع السلاح الكيميائي والالتزام بالتخلص منه، مشددا على أن إنتاج الأسلحة الكيميائية ونقلها وتخزينها من أخطر الجرائم في القانون الدولي.

وذكّر قرار الجمعية العامة النظام بـ "التزامه بموجب الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية، بما في ذلك التزامها باتخاذ إجراءات فعالة لمنع أعمال التعذيب في أي أراض خاضعة لولايتها... بما فيها تلك المتعلقة بمبدأ التسليم أو المحاكمة المنصوص عليه في المادة 7 من الاتفاقية".

وأكدت الجمعية العامة على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات الحقوقية في سوريا، بواسطة آليات محلية ودولية نزيهة ومستقلة، واتخاذ خطوات وإجراءات لنحقيق ذلك.

وفي السياق وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 95056 شخصاً ما يزالون قيد الاختفاء القسري على "يد الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا منذ آذار 2011 وحتى آب 2018".

كما سجلت ما لا يقل عن 488 حالة اعتقال تعسفي في سوريا في تشرين الأول الماضي، 63 بالمئة منها على يد قوات النظام ومعظمهم ممن أجروا "تسويات" بعد سيطرة النظام على مناطقهم. 

ولم يتوقف النظام عن استخدام السلاح الكيميائي لمواجهة معارضيه، إذ سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر مؤخرا أن قوات النظام نفّذت 183 هجوماً جديداً بالأسلحة الكيميائية بعد مجزرة الكيميائي التي ارتكبتها في الغوطة الشرقية عام 2013 وأدت لمقتل 1400مدني وإصابة أكثر من 10آلاف آخرين.

 

 

 

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن