قتلى وجرحى لـ"نظام الأسد" بمحاولة تقدم فاشلة شمال اللاذقية

تاريخ النشر: 07.05.2019 | 10:05 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:38 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح عدد مِن عناصر قوات "نظام الأسد"، أمس الإثنين، بمعارك مع فصائل عسكرية في منطقة جبل الأكراد شمال اللاذقية، خلال محاولة تقدم فاشلة لـ"النظام" في المنطقة.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن فصائل عسكرية عدّة بينها "هيئة تحرير الشام، والحزب الإسلامي التركستاني" تصدّت لتقدم قوات النظام في محور قرية "كباني" بمنطقة جبل الأكراد، ما أسفر عن سقوط عددٍ مِن عناصر "النظام" بين قتيل وجريح.

وأضاف الناشطون، أن الفصائل تمكّنت مِن منع تقدم قوات النظام نحو المنطقة، لافتين إلى أن الاشتباكات تزامنت مع قصفٍ جوي لـ روسيا ومدفعي وصاروخي لـ"النظام" على نقاط الفصائل العسكرية خلال المواجهات، دون معلومات عن خسائر في صفوف الفصائل.

ولفت الناشطون، إلى أن تصعيد قوات النظام شمال اللاذقية بدأ، منذ يوم الأحد الفائت، حيث استهدف بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة، منطقتي "كبينة والسرمانية" في جبل الأكراد، ترافقت مع قصفٍ جوي بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

مِن جانبها، أعلنت "هيئة تحرير الشام" في بيان مقتضب، أمس، أن عناصرها تمكّنوا مِن قتل وجرح نحو 20 عنصراً مِن قوات النظام، باشتباكات "عنيفة" دارت بين الطرفين، تصدّت خلالها "الهيئة" لـ محاولة "النظام" التقدم نحو قرية "كباني".

ويأتي ذلك، تزامناً مع استعادة فصائل (الجبهة الوطنية للتحرير) التابعة للجيش الحر،  قرية "الجنابرة" و"تل عثمان" الاستراتيجي شمال غرب حماة، بعد سيطرة قوات النظام عليهما لعدة ساعات، إثر هجومٍ "عنيف" شنّه على المنطقة، وسط غطاء جوي روسي.

وسبق أن قتل ضابط إيراني وعدد مِن عناصر قوات "نظام الأسد"، مطلع شهر آذار الفائت، بهجوم شنّته "هيئة تحرير الشام" على نقاط تمركز "النظام" والميليشيات الإيرانية المساندة له، في منطقة جبل التركمان شمال اللاذقية.

وتشهد المناطق الخاضعة لـ سيطرة قوات النظام شمال اللاذقية، عمليات تسلل لـ فصائل عسكرية مِن الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية" العاملة بالمنطقة، ردّاً على القصف المدفعي والصاروخي المتكرر لـ قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في جبلي الأكراد والتركمان، رغم إنشاء الجيش التركي نقطة مراقبة في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. روسيا تواصل ارتكاب المجازر في إدلب بأول أيام رمضان

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" وروسيا تواصلان ارتكاب المجازر في محافظة إدلب، وتخرقان اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف الخروق منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم 17 من أيلول 2018، ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام