فيصل المقداد: لن تنسى سوريا فضل سليماني

تاريخ النشر: 09.12.2020 | 17:00 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، أن نظامه "لن ينسى مساهمة الشهيد الحاج قاسم سليماني، في مكافحة الإرهاب"، واصفاً إياه بـ "القائد الكبير".

وأضاف المقداد، في حوار أجرته معه صحيفة "الوفاق" الإيرانية، أن "النضال ضد الكيان الصهيوني يجري من خلال مكافحة عملائه وأدواته في المنطقة"، مشدداً على أن "حركة المقاومة ضد الوجود الأميركي غير الشرعي في سوريا ستتصاعد".

وأكد أن "حركة المقاومة تتصاعد لأنه كلما كان هنالك استعمار وكان هنالك هضم للحقوق، وكانت هناك محاولات انفصالية، فلا بد أن تكون هناك مقاومة"، مشيراً إلى أن "محور المقاومة مستعد لمتابعة نضاله من أجل إنجاز مهامه الأساسية في دحر الإمبريالية وأدوات هذه المؤامرة ضد الانفصاليين وغيرهم".

كما نقل المقداد تعازي نظام الأسد إلى النظام الإيراني بمقتل العالم محسن فخري زادة، واصفاً رحيلهم بـ "المؤلم".

وعبّر عن "وقوف النظام إلى جانب إيران في هذا المصاب الكبير، وعن إحساسه بأنه فقد أشخاصاً كباراً، وإدانته لهذه الأعمال الإجرامية التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية، والكيان العنصري الصهيوني".

وشدد المقداد على أن "شعب إيران شعب ولاّد، وسيكون هناك قادة جدد وعلماء جدد بالعشرات، الذين سيحلون مكان هذين القائدين الكبيرين".

 

مسار "أستانا" هو الوحيد المجدي

من جانب آخر، قال المقداد إن "النضال سيتصاعد ضد المخططات الغربية والانفصالية من قبل أبناء شعبنا الذين يتعرضون الآن، سواء في الشمال الشرقي أو إدلب بالذات، لمحاولات تهميش دورهم، ولمحاولات إضعاف الدولة السورية من خلال متابعة الوجود الأميركي على الأرض السورية".

وحول رؤيته نحو "مسار أستانا"، أوضح المقداد أن "المسار الوحيد الذي أثبت أنه مجدٍ هو مسار أستاناً، ونحن نرحب بالإنجازات التي حققها هذا المسار".

واتهم المقداد تركيا بأنها "تعطل هذا المسار من جهة، وعدم السعي من أجل تحقيق القرارات التي تتخذ في أستانا من جهة أخرى".

ورأى أن "الأصدقاء الروس والأشقاء الإيرانيين يتابعون هذا المسار بكل ما يستحق من اهتمام، فنحن نرى أن كل ما تحقق بشكل إيجابي هو نتيجة الجهود التي تبذل على مسار أستانا، وعلى الرغم من المحاولات التركية لإفشال المساعي التي تتم على هذا المسار، لكننا نرى بأننا مستمرون على طريق تحقيق مزيد من الإنجازات في هذا المسار".

وحول التعاون بين إيران ونظام الأسد في مجال مكافحة الإرهاب، أشار المقداد إلى أن "التعاون موجود في كل المجالات، وهناك حاجة لتعزيزه، خاصة في المجال الاقتصادي، لأن الإجراءات الاقتصادية الأحادية الجانب تتوسع لتشمل إيران وروسيا، وفي كثير من الأحيان تشمل الصين".

اقرأ أيضاً: فيصل المقداد يهدد إسرائيل من طهران

ووصل وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، إلى العاصمة الإيرانية طهران مساء الأحد الماضي، في زيارة رسمية هي الأولى له خارج البلاد، بعد توليه حقيبة الخارجية خلفاً للوزير السابق وليد المعلم، وذلك تلبية لدعوة من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

 

 

اقرأ أيضاً: وزير خارجية الأسد ونائبه.. تعرّف على فيصل المقداد والجعفري