icon
التغطية الحية

فرنسية تواجه اتهاماً بجرائم ضد الإنسانية لاستعبادها فتاة أيزيدية في سوريا

2024.04.28 | 08:09 دمشق

آخر تحديث: 28.04.2024 | 10:25 دمشق

89098988
فرنسية تواجه اتهاماً بجرائم ضد الإنسانية
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

وجّه القضاء الفرنسي اتهاماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، بحق "سونيا. م" العائدة من سوريا والزوجة السابقة لقيادي في تنظيم "الدولة" (داعش)، للاشتباه في استعبادها مراهقة أيزيدية في سوريا.

والشابة الأيزيدية البالغة اليوم 25 عاماً، كانت في الـ16 من عمرها حين اشتراها عبد الناصر بن يوسف، الملقب بـ"أبي مثنى"، رئيس العمليات الخارجية في تنظيم "داعش". والأخير مستهدف حالياً بمذكرة توقيف، وكان قد أدين غيابياً على خلفية اعتداء أحبِط عام 2015 في إحدى ضواحي باريس، وفق وكالة فرانس برس.

وبحسب تفاصيل وردت في التحقيق كشفتها صحيفة لو باريزيان، أمس السبت، تحدثت الشابة الأيزيدية عن تعرضها لسوء معاملة بصورة يومية.

وفي جلسة استماع عقدت في شباط الماضي، ادعت أنها احتجزت لأكثر من شهر في ربيع العام 2015 في سوريا. وقالت إنها لم تكن تستطيع الشرب أو الأكل أو الاستحمام من دون إذن سونيا، واتهمت الأخيرة بأنها عنفتها مرتين وبأنها كانت تعلم أن زوجها كان يغتصبها.

وعندما استجوبها قاضي التحقيق المختص بمكافحة الإرهاب في الـ14 من آذار الماضي، أنكرت سونيا ارتكاب أي إساءة وكشفت عن "حادثة اغتصاب واحدة" من جانب زوجها السابق.

وأفادت بأن المراهقة "كانت تخرج من غرفتها بحرية وتأكل ما تريد وتذهب إلى المرحاض عند الحاجة". ونفت ادعاء الشابة الأيزيدية بأنها كانت تحمل مسدساً.

وكانت المراهقة قد خطفت في آب 2014 في العراق وبيعت إلى عدد من عائلات "داعش". وزعمت سونيا بأن زوجها لم يسألها عن رأيها، مؤكدة أنها لم تكن تحب إعطاء الأوامر.

وبعدما وجه قاضي التحقيق إلى سونيا في بادئ الأمر تهمة التواطؤ، في أيلول 2022؛ اتهمها في نهاية المطاف بوصفها جانية، بناءً على مطلب مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب.