"غصن الزيتون" على مشارف بلدتي راجو وشيخ حديد في عفرين

تاريخ النشر: 01.03.2018 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 05.03.2020 | 09:20 دمشق

تلفزيون سوريا

واصلت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب القوات التركية في عملية "غصن الزيتون" تقدمها في منطقة عفرين الحدودية مع تركيا شمال غرب حلب، واقتربت من الدخول إلى بلدة راجو أبرز معاقل "وحدات حماية الشعب" في المنطقة.

وقالت غرفة عمليات "غصن الزيتون" على معرفها الرسمي في "تويتر": إن فصائل "الحر" سيطرت على قرى "خراب صلوق و حيدر و جعنكي" وثلاث تلال استراتيجية محيطة بهم على محور بلدة راجو شمال غربي عفرين، باشتباكات دارت مع "وحدات حماية الشعب"، دون معلومات عن خسائر.

وأضافت غرفة العمليات أن فصائل "غصن الزيتون" سيطرت أمس الأربعاء، على قريتي "أنقلة، وسنارة" التابعتين لبلدة شيخ حديد، بعد سيطرتها قبل يومين على قرية "قرمنلق" المجاورة، وأحكمت حصار البلدة من ثلاث جهات واقتربت من الدخول إليها.

وتابعت، أنه وبعد السيطرة على مناطق واسعة غربي عفرين، ما تزال هناك أنفاق وجيوب في السلاسل الجبلية تتمركز فيها "وحدات حماية الشعب"، إضافة إلى وجود ألغام فردية منتشرة على طول تلك المنطقة، مشيرةً إلى أن الطريق هناك غير سالك لحين الانتهاء من تأمنيه، بينما الشريط الحدودي مع تركيا شمالي وغربي عفرين "آمن" بشكل كامل.

وتقدمت فصائل "غصن الزيتون" قبل 3 أيام في منطقة عفرين، وفتحت طريقا بريا يصل مناطق سيطرة الجيش الحر في ريف حلب الشمالي بمناطق الريف الغربي، وذلك بعد انقطاع دام عامين، عندما وصلت قوات النظام إلى شمال حلب وفكت الحصار عن بلدتي "نبل والزهراء".

وبدأت القوات التركية بالاشتراك مع فصائل من الجيش الحر مساء يوم السبت 20 من شهر كانون الثاني الفائت، عملية عسكرية تحت اسم "غصن الزيتون" ضد "وحدات حماية الشعب" في منطقة عفرين، وتمكّنت منذ ذلك الوقت من السيطرة على نحو 115 نقطة بينهما بلدة بلبل الاستراتيجية، و 87 قرية، وست مزارع، و20 جبلا وتلة، وقاعدة عسكرية واحدة لـ"الوحدات".

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا