icon
التغطية الحية

عُرف بتعذيب المعتقلين السوريين.. تمديد رئاسة كفاح ملحم لـ "المخابرات العسكرية"

2022.11.28 | 15:12 دمشق

كفاح ملحم
كفاح ملحم (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

جدّد رئيس النظام السوري بشار الأسد تكليف اللواء الركن كفاح ملحم برئاسة "شعبة المخابرات العسكرية"، وذلك عقب انتهاء فترة التمديد التي منحها له رئيس النظام في تشرين الثاني 2021.

وذكرت حسابات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين، أن رئيس النظام أصدر قراراً بتمديد خدمة اللواء "كفاح محمد ملحم" عاماً آخر في منصبه كرئيس لـ "شعبة المخابرات العسكرية" التي تعدّ أهم الأجهزة الأمنية التي اعتمد عليها النظام السوري في حربه ضد السوريين، وخلال قمع المظاهرات واعتقال المشاركين فيها منذ آذار 2011.  

وتناقلت المصادر عبارات "التهاني والتبريكات" لما وصفوه بـ "تجديد ثقة القيادة الحكيمة والقائد العام للجيش والقوات المسلحة" وإصدار أمر التجديد لـ ملحم في رئاسة "المخابرات العسكرية" سنةً أخرى اعتباراً من تاريخ اليوم (الـ28 من تشرين الثاني 2022).

من هو اللواء كفاح ملحم؟

يذكر أن اللواء الركن كفاح ملحم قد عيّن رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية في آذار 2019 خلفا للواء محمد محلا.

وينحدر ملحم من قرية "جنينة رسلان" بريف محافظة طرطوس على الساحل السوري، وتقلّد مناصب عدة منذ تدرجه في السلك العسكري قبل سنوات طويلة، إذ تجمعه علاقة قوية مع ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام وقائد الفرقة الرابعة سيئة الصيت.

وشغل ملحم في ثمانينيات القرن الماضي منصب "ضابط الارتباط" بين رئاسة وزراء النظام وباسل الأسد (الشقيق الأكبر لرئيس النظام والذي قتل في حادث سير عام 1994). وترأس بعد ذلك العديد من الفروع الأمنية الحساسة في مختلف المناطق السورية.

كفاح ملحم والثورة السورية

وخلال سنوات الثورة، اشتهر ملحم بإشرافه على تعذيب المعتقلين، وخاصة خلال ترؤسه الفرع 248 (التحقيق العسكري) في العامين 2011- 2012، حيث ارتكب فيه الكثير من الانتهاكات، وبات في عهده من بين أسوأ الفروع الأمنية.

وعقب تدهور الأوضاع الأمنية في مدينة حلب عام 2012، عُيّن ملحم -وكان برتبة عميد- رئيساً لفرع الأمن العسكري هناك، حيث شارك كبار رؤساء عصابات "الشبيحة" في حلب، وتولى عملية تجنيدهم بشكل وتكليفهم بعمليات القتل والخطف وابتزاز التجار.

وفي نهاية 2012، عُيّن ملحم رئيساً للمخابرات العسكرية في اللاذقية. وهناك، أشرف على عصابات الشبيحة التي مارست مختلف الانتهاكات لصالح "شعبة المخابرات العسكرية" بالتعاون مع ابن عم رئيس النظام هلال الأسد.

ومنذ ذلك الوقت، قاد ملحم قوات النظام في معارك ريف اللاذقية الشمالي، وارتكب العديد من الانتهاكات وجرائم الحرب بحق سكان جبل الأكراد والتركمان.

إدراج ملحم ضمن العقوبات الأوروبية

وفي عام 2014، عُين ملحم رئيساً لفرع المعلومات بشعبة المخابرات العسكرية، وفي تموز تم ترفيعه لرتبة لواء وتعيينه نائباً لرئيس شعبة "المخابرات العسكرية" اللواء محمد محلا حيث أشرف على عدد من العمليات العسكرية في أرياف حماة وحمص وحلب، ويشترك مع اللواء محمد محلا في المسؤولية عن جميع الانتهاكات التي ارتكبتها شعبة "المخابرات العسكرية" منذ تعيينه عام 2015 حتى تموز 2018، إذ أصبح رئيساً للجنة الأمنية في المنطقة الجنوبية والتي تشمل درعا والقنيطرة والسويداء.

ونتيجة لانتهاكاته أُدرج اسم اللواء كفاح ملحم في قوائم العقوبات الأوروبية بسبب مسؤوليته عن عدد كبير من الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.