عفرين.. قتيل باقتتال بين "الزنكي" ومجموعات من ريف دمشق |فيديو

تاريخ النشر: 13.12.2020 | 11:27 دمشق

آخر تحديث: 13.12.2020 | 15:46 دمشق

إسطنبول - خاص

شهدت بلدة جنديرس في منطقة عفرين شمال غربي حلب، اليوم الأحد، توتراً أمنّياً واشتباكات اندلعت بين عناصر مِن "حركة نور الدين الزنكي" ومجموعات مِن مقاتلي ريف دمشق، أدّت إلى مقتل شخص وجرح آخرين.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ اشتباكات "عنيفة" اندلعت بين الطرفين على خلفية اعتقال حركة "الزنكي" شخصاً مهجّراً مِن مدينة زملكا في غوطة دمشق الشرقية، بسبب نزاعٍ حول منزل يسكنه المهجّر وتعود ملكيته للعائلات المهجّرة مِن بلدة جنديرس.

وحسب المصادر فإنّ الاشتباكات أدّت إلى مقتل شخص يُرجّح أنّه مِن مجموعة النقيب "فراس البيطار" قائد "جيش تحرير الشام" سابقاً في ريف دمشق، إضافةً إلى 5 جرحى، لم يُعرف ما إن كانوا مِن المجموعات المقاتلة أم مِن المدنيين.

وأشارت المصادر إلى أنّ "لجنة فض النزاع"  في مناطق سيطرة فصائل الجيش الوطني بريف حلب جهّزت قوة عسكرية كبيرة وتوجّهت إلى بلدة جنديرس مِن أجل فض النزاع بين المجموعات المقتتلة وإعادة الأمن للمنطقة.

يشار إلى أن معظم المناطق التي سيطر عليها الجيشان التركي والوطني السوري ضمن عمليات "نبع السلام" و"درع الفرات" و"غصن الزيتون" تشهد باستمرار، توترات وخلافات واشتباكات بين الفصائل، أدّت - في معظمها - إلى وقوع ضحايا مدنيين، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفصائل المقتتلة.

اقرأ أيضاً.. ضحايا مدنيون باقتتال بين فصيلين للجيش الوطني شرق حلب

وسبق أن اتفقت فصائل الجيش الوطني في منطقة عفرين شمال غربي حلب، أواخر شهر آب الماضي، على تشكيل لجنةٍ لـ"رد المظالم"، وذلك على خلفية تكرار الاشتباكات بين مجموعات مسلّحة وازدياد عدد الشكاوى المتعلقة بالاستيلاء على عقارات وفرض الإتاوات على محاصيل المزارعين في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً.. الشمال السوري.. دعوات لـ إصلاح القضاء

 

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا