عطل في مصفاة بانياس ينشر روائح كريهة في المدينة

عطل في مصفاة بانياس ينشر روائح كريهة في المدينة

مصفاة بانياس (تويتر)
مصفاة بانياس (تويتر)

تاريخ النشر: 28.08.2022 | 16:20 دمشق

آخر تحديث: 28.08.2022 | 16:40 دمشق

إسطنبول - متابعات

انتشرت خلال اليومين الماضيين، روائح كريهة صادرة من مصفاة بانياس في طرطوس على الساحل السوري، وذلك بسبب وجود عطل في وحدة التقطير الفراغي في المصفاة.

ونقل موقع "أثر برس" المقرب من النظام عن أهالي المدينة قولهم إنهم لم يستطيعوا النوم ليلة أمس بسبب الروائح الشديدة التي كانت تطبق على صدورهم ولا تجعلهم قادرين على التنفس.

وأضاف بعض الأهالي أن الروائح الصادرة تشبه إلى حد كبير رائحة المازوت، في حين أكد آخرون أنها كرائحة البنزين وهي تأتي من ناحية مصفاة بانياس.

وأشار الأهالي أن قوة الرائحة جعلت الأشخاص الأصحاء بالشعور بالإعياء، متساءلين عن المرضى الذين يعانون من مرض الربو، وخصوصاً أنها تتزامن مع موجة الحر الشديدة و"الغتة" المرافقة، والتي من شأنها وحدها أن تشكّل عدم راحة لأهالي المدينة.

كما نقل الموقع عن رئيس مجلس مدينة بانياس بشار حمزة قوله إن "الروائح النفطية كانت قوية أمس منذ الظهيرة وحتى الليل، ولا تزال موجودة حالياً لكن بنسبة خفيفة عن ليل أمس، والسبب وراء ذلك اتجاه الهواء الشمالي، ما أدى لانبعاث الروائح القادمة من ناحية المصفاة، وانزعاج الأهالي منها".

في حين قال مصدر في مصفاة بانياس للموقع إن "الروائح التي يشكو الأهالي منها في مدينة بانياس وريفها هي روائح مادة الفيول، وقد كانت قوية أمس بسبب تغير اتجاه الهواء من غربي إلى شمالي، وسبب انبعاث الرائحة وجود عطل في وحدة التقطير الفراغي، وأنه يجري العمل على حل هذه المشكلة التي ستنتهي ظهر غد الإثنين فور الانتهاء من أعمال الصيانة في بعض أقسام المصفاة".

تسرب مادة الفيول من مصفاة بانياس

في شهر آب من العام الماضي، تسربت كميات كبيرة من مادة الفيول من أحد خزانات محطة توليد بانياس الحرارية بمحافظة طرطوس، إثر تعرضه لثقب وفتحة في أسفله.

وقالت صحيفة الوطن المقربة من النظام نقلاً عن مصدر في قطاع الكهرباء، إن جدار أحد خزانات محطة توليد بانياس الحرارية الممتلئ بمادة الفيول تعرض لثقب وفتحة في أسفله ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من الفيول حول الخزان وصولاً إلى شاطئ البحر.

وأعلنت تركيا عن مجموعة من الإجراءات لمواجهة خطر التلوث النفطي القادم من الشواطئ السورية إثر التسرب من محطة بانياس الحرارية، في حين شكلت جمهورية قبرص الشمالية خلية أزمة لمراقبة التسرب النفطي نحو سواحلها. 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار