عباس النوري: الديمقراطية في سوريا أجهضت مع استلام العسكر للحكم

تاريخ النشر: 27.01.2022 | 17:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2022 | 11:17 دمشق

إسطنبول - متابعات

حمَّل الممثل السوري عباس النوري سبب تأخر الحريات في سوريا، إلى النظام السوري، مؤكداً أن الدول العربية كافةً بما فيها دول الخليج العربي تمتلك حريات أكثر مما هو موجود في سوريا، مشيراً إلى أن الديمقراطية في سوريا أجهضت من لحظة استلام العسكر للحكم.

وقال عباس النوري خلال لقاء عبر برنامج "المختار" عبر إذاعة "المدينة إف إم" الموالية إن بيننا وبين الدول العربية فروقات شاسعة، على صعيد الحريات، حيث إن النظام السوري يمكن أن يحذف اسم شاعر من الوجود لمجرد اختلافه بالرأي معه.

وأضاف أن النظام السوري يعتمد على سياسة الإلغاء مع كل مختلف معه بالرأي.

وحمَّل "النوري" سبب الجهل الثقافي، وانحدار ما يعرض على الشاشات بالإضافة إلى التراجع الصناعي والتجاري والزراعي على النظام السوري، لكونه المحتكر لكل مناحي الحياة في سوريا، بحسب رأيه.

وأشار إلى أنه "منذ عام 1963 (استلام البعث للسلطة في سوريا)، لم يعد هناك أي دور للمواطنين، واقتصر الدور بالكامل على النظام السوري.

وقارن الممثل السوري عباس النوري بين الدخل في سوريا وفلسطين المحتلة، إذ أكد أن دخل المواطن الفلسطيني داخل مناطق سيطرة السلطة الفلسطينية أكثر من 10 أضعاف دخل المواطن السوري في مناطق سيطرة النظام.

وتطرق "النوري" في مجمل حديثه عن سرقة البنك المركزي في سوريا (في إشارة إلى رفعت الأسد) وقال إن سوريا تحوي محامين ورجال قانون، إلا أنه لا أحد منهم تجرأ على الحديث حول هذا الموضوع أو رفع دعوى ضد من سرق البنك المركزي.

وانتقد النوري من يصف الشعب السوري أنه لا يمكن أن يستوعب مفهوم الديمقراطية، كون سوريا كانت بلد الديمقراطيات بانتخاباتها وأحزابها، خصوصاً في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، إلى أن "جاء حكم العسكر وأطاح بالديمقراطية والدستور والثقافة".

وفي آب الماضي وخلال مقابلة له مع إذاعة (شام إف إم) الموالية قال إنه "لا يستطيع تحمل رؤية آلاف الصور لبشار الأسد معلّقة أمام مخفر شرطة أو بجانب محطة وقود"، مضيفاً "هذا الكلام لا يجوز، ويجب أن تكون الصور فقط بالمكاتب الرسمية والأماكن اللائقة".

وفي آذار الماضي دخل الممثل السوري الموالي، أيمن زيدان، على خط الفنانين المنتقدين لممارسات النظام في سياسة تكميم الأفواه، حيث كتب الفنان الموالي عبارات نقد مبطّنة قال فيها إن "الزمن" الحالي بات فيه الفرح قليلاً وتعمُّه القسوة.

وقال زيدان في منشور على حسابه في فيس بوك: "تباً لقسوتك يا زمن. كيف خلعت أثواب الفرح وتركتنا أسرى للحنين. يا لقسوتك أيها الذي كنت يوماً مسكوناً بالدفء".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار