يظل التساؤل حول أسباب تراجع المجتمعات المسلمة وغياب الديمقراطية فيها بمثابة "جرح نرجسي" عميق في الوعي العربي والإسلامي المعاصر، فهو السؤال الذي أرق المفكرين منذ
مع انحسار الحصار الذي فرضه فيروس كورونا في مطلع عام 2021، رصد الاقتصاديون وعلماء الاجتماع ظاهرةً غير مسبوقة تاريخياً، وهي ذلك التدفق الهائل للمستهلكين..
صرحت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، بأن السلطات الجديدة في سوريا بدأت في اتخاذ خطوات تهدف لإظهار التزامها بالإصلاح إلا أن غياب الديمقراطية لا يزال واضحاً.
يعدُّ الوعي المأزوم مفهوماً فلسفياً وسياسياً، وحالة مركَّبة تنشأ عند تقاطع التجارب التاريخية المؤلمة مع الانسداد المعرفي والاجتماعي الذي يعانيه الأفراد
هل يمكن لسوريا أن تتجاوز أثقال الماضي وانقساماته لتعيد بناء ذاتها على قاعدة دولة وطنية ديمقراطية، أم أننا بصدد إعادة إنتاج الانقسامات والعصبيات القديمة بأقنعة..
ذكرني كتاب حرب اللغات والسياسات اللغوية لـ (ويس جان كالفي) بما يجري في الساحة السورية خاصة والدولية عامة، فالمتأمل للمصطلحات المستعملة فيها يدرك أن اللغة ساحة
بعد أربعة عشر عامًا ونيّف من الصراع الدامي، سقط نظام الأسد وتنفس السوريون الصعداء، واشتعلت البيوت والشوارع والنفوس بفرحٍ غامرٍ شغل الناس عن التفكير باليوم