icon
التغطية الحية

"عاصمة الجهاد في أميركا".. مدينة ديربورن تعزز الإجراءات الأمنية بعد مقال صحفي

2024.02.06 | 15:41 دمشق

عمدة ديربورن بولاية ميشغان عبد الله حمود
أعلن رئيس بلدية ديربورن وهو من أصول مهاجرة تكثيف وجود الشرطة في المدينة بعد زيادة الخطاب المتعصب والمعادي للإسلام - AP
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • مدينة ديربورن بولاية ميشيغان تعزز وجود شرطتها رداً على تداعيات مقال نُشر في صحيفة "وول ستريت جورنال".
  • رئيس بلدية ديربورن أعلن تكثيف وجود الشرطة في المدينة بعد زيادة الخطاب المتعصب والمعادي للإسلام.
  • الرئيس الأميركي يدين "الكراهية بجميع أشكالها".
  • بايدن يؤكد أن إلقاء اللوم على مجموعة بسبب كلمات قليلة يمكن أن يؤدي إلى كراهية الإسلام والعرب.
  • كاتب المقال نفى أن يكون مقاله محاولة للتحريض على الكراهية.
  • أكد كاتب المقال أنه كان يهدف إلى لفت الانتباه إلى الاحتجاجات المناهضة للحرب في ميشيغان.

تعمل مدينة ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية على تعزيز وتكثيف وجود شرطتها، رداً على تداعيات مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وصف المدينة، التي تضم أكبر عدد من السكان المسلمين في الولايات المتحدة، بأنها "عاصمة الجهاد في أميركا".

وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال رئيس بلدية ديربورن، عبد الله حمود، وهو ابن لعائلة عربية ومسلمة مهاجرة من لبنان، إن شرطة ديربورن "ستكثف وجودها في جميع أماكن العبادة ونقاط البنية التحتية الرئيسية، وذلك نتيجة مباشرة لمقال وول ستريت جورنال"، مؤكداً أن المقال "أدى إلى زيادة مثيرة للقلق في الخطاب المتعصب والمعادي للإسلام عبر الإنترنت الذي يستهدف مدينة ديربورن".

وفي تغريدة أخرى، قال رئيس بلدية ديربورن، إن "الحقيقة المؤسفة هي أن الإسلاموفوبيا أصبحت شكلاً مقبولاً من أشكال الكراهية"، مضيفاً أن "أولئك الذين يشوهون صورة المسلمين أو العرب الأميركيين، أو يصورونها بشكل نمطي، سرعان ما يجدون منصات أكبر وشهرة أوسع".

من جهته، دان الرئيس الأميركي، جو بايدن، "الكراهية بجميع أشكالها"، وذلك في تغريدة عبر "تويتر" في إشارة إلى مقال "وول ستريت جورنال" عن مدينة ديربورن.

وقال بايدن إن الأميركيين "يعلمون أن إلقاء اللوم على مجموعة من الأشخاص بناءً على كلمات قلة قليلة أمر خاطئ"، مؤكداً أن "هذا بالضبط ما يمكن أن يؤدي إلى كراهية الإسلام والكراهية ضد العرب، ولا ينبغي أن يحدث ذلك لسكان ديربورن أو أي مدينة أميركية".

وتعليقاً على المقال، قال المدير التنفيذي لمعهد أبحاث الإعلام في الشرق الأوسط، والذي كتب المقال، ستيفن ستالينسكي، إنه "أردت لفت الانتباه إلى الاحتجاجات في ميشيغان وأماكن أخرى في جميع أرجاء الولايات المتحدة، حيث شارك الناس في الاحتجاجات، وأعربوا عن دعمهم لحماس منذ بداية الحرب مع إسرائيل".

وشدد ستالينسكي على أنه "لم يُكتب في مقالتي أي شيء للتحريض على أي نوع من الكراهية"، مشيراً إلى أن "هذه هي اللحظة التي يجب أن يشعر فيها مسؤولو مكافحة الإرهاب بالقلق"، وفق ما نقلت عنه وكالة "أسوشيتد برس".