طفل سوري يتعرّض للتحرش والاغتصاب والتهديد في لبنان

19 تشرين الثاني 2020
إسطنبول- متابعات

تعرّض طفل سوري قاصر (15 عاماً) للتحرّش والاغتصاب والتهديد، في مدينة "بعلبك" اللبنانية بسهل البقاع.

وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، اليوم الخميس، بلاغاً قالت فيه إنها تلقّت "ادّعاء من إحدى الجمعيات المعنية بحماية الأطفال من العنف، لدى مخفر بعلبك في وحدة الدرك الإقليمي، مفاده تعرُّض طفل قاصر من الجنسية السورية، من مواليد 2005".

اقرأ أيضاً: القضاء اللبناني يحدد هوية مغتصبي الطفل السوري

وبحسب مديرية الأمن الداخلي، تمكّنت مفرزة استقصاء "البقاع" من تحديد هوية المشتبه به، بعد المتابعة الحثيثة وعمليات الرصد والتحريات المكثفة"، مضيفة أنها أوقفت المشتبه به (م.ط) من مواليد 1972، لبناني الجنسية، في مدينة بعلبك بتاريخ الـ 16 من الشهر الجاري.

وأوضحت المديرية أن المشتبه به مطلوب للقضاء بموجب بلاغ بحث وتحرٍّ بجرم تحرش جنسي بقاصر واغتصاب وتهديد، ومذكّرة توقيف بجرم سرقة، وأودع مخفر بعلبك لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.

اقرأ أيضاً: ردود فعل تستهجن تنازل والدة الطفل السوري المغتصَب عن حقها بلبنان

اقرأ أيضاً: لماذا يحاول "حزب الله" التغطية على جريمة اغتصاب الطفل السوري؟

يذكر أن الحادثة ليست الأولى من نوعها في لبنان، إذ تعرّض العديد من الأطفال السوريين لجرائم اغتصاب وتعذيب وقتل.

وكان طفل سوري (13 عاماً) قد تعرّض للاغتصاب من قبل 7 شبان، في بلدة "سحمر" جنوبي لبنان، في شهر حزيران الفائت.

وفي أيلول الماضي، قتل طفل مِن اللاجئين السوريين بلبنان، يدعى (حمدان خلف الساجر) طعناً بسكيّن، على يد أحد المواطنين اللبنانيين. بالإضافة إلى العديد من الجرائم الأخرى بحق الأطفال السوريين

 

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا