طائرات روسيّة تستهدف الأطراف الغربية لـ مدينة إدلب

تاريخ النشر: 14.02.2021 | 05:57 دمشق

إسطنبول - خاص

شنّت طائرات حربيّة تابعة لـ سلاح الجو الروسين ليل السبت - الأحد، غارات بالصواريخ على الأطراف الغربية لـ مدينة إدلب، وسط استمرار لـ خرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إنّ طائرات روسيّة نفّذت 3 غارات استهدفت منطقة الأحراش غربي إدلب، وتركّزت قرب منطقة "عرب سعيد" القريبة مِن سجن إدلب، وسط إطلاق صافرات الإنذار في عموم محافظة إدلب.

وسبق أنّ شنّت طائرات روسيّة غارات بالصواريخ على منطقة الشيخ بحر غربي إدلب، وأطراف بلدة أرمناز وقرية قورقنيا في الريف الشمال، ما أدّى إلى إصابةِ اثنين مِن المدنيين في قورقنيا التابعة لـ منطقة حارم.

وقبل يومين، أصيب 5 مدنيين بقصف شنته مدفعي شنّته قوات نظام الأسد - المتمركزة في مدينة كفرنبل جنوبي إدلب - على بلدة البارة في جبل الزاوية، ما دفع فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" للرد على القصف واستهداف مواقع "النظام".

اقرأ أيضاً.. قتلى من قوات النظام بصاروخ موجّه لـ"الفتح المبين" جنوبي إدلب

وبشكل مستمر، تستهدف قوات النظام والميليشيات المساندة لها بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ، المدن والبلدات والقرى في ريف إدلب، فضلاً عن غارات جويّة متقطّعة تشنّها طائرات حربية تابعة لـ روسيا و"النظام" بين الحين والآخر، تودي بحياة مدنيين.

وتأتي الغارات الروسيّة الجديدة بعد أيام مِن إجراء القوات الروسيّة والتركيّة تدريبات مشتركة في محافظة إدلب، تهدف - وفق ما ذكر موقع قناة "روسيا اليوم" - إلى تحسين التعامل الضروري أثناء تسيير الدوريات المشتركة بينهما في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. إدلب.. تدريبات مشتركة بين روسيا وتركيا في سراقب

يشار إلى أنّ فريق "منسقو استجابة سوريا" قد جدّد تأكيده، شهر كانون الثاني الفائت، على استمرار قوات نظام الأسد والميلشيات المساندة له - بدعم مما يسمّى بالدول الضامنة (إيران وروسيا) - بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا وتركيا، يوم الـ 5 مِن شهر آذار 2020.