icon
التغطية الحية

ضربات في سوريا أو العراق.. بايدن يأمر مستشاريه بتحضير خيارات لرد قوي على إيران

2024.01.30 | 09:36 دمشق

آخر تحديث: 30.01.2024 | 10:20 دمشق

الرئيس الأميركي جو بايدن
من المرجح أن تبدأ الضربات الانتقامية في اليومين المقبلين وقد تأتي على شكل موجات ضد مجموعة من الأهداف - AFP
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • الرئيس الأميركي يأمر مستشاريه بتحضير خيارات للرد على هجمات الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق.
  • الخيارات يجب أن تردع الهجمات بقوة من دون إشعال المنطقة.
  • خيارات الرد تشمل ضرب أفراد إيرانيين في سوريا أو العراق، أو استهداف الأصول البحرية الإيرانية في الخليج العربي.
  • الضربات المحتملة قد تبدأ في اليومين المقبلين وتستهدف مجموعة من الأهداف.
  • الديمقراطيون قلقون من تجاوز الرئاسة للأحداث الخارجية، بينما يضغط زعماء الجمهوريين لرد فعل سريع.

كشفت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية أن الرئيس جو بايدن أمر مستشاريه بتحضير خيارات لرد قوي على هجمات الميليشيات التي تدعمها إيران على القوات والقواعد الأميركية في سوريا والعراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إن "بايدن أمر مستشاريه بتقديم مجموعة من خيارات الرد الأميركية التي من شأنها أن تردع بقوة الهجمات، مع عدم إشعال المنطقة المشتعلة أصلاً".

وسبق أن تعهد الرئيس الأميركي، أمس الإثنين، بأن الولايات المتحدة سترد على الهجمات، لكنه أشار إلى أن واشنطن "لن تتصرف بشكل متسرع".

الهجوم على قاعدة "البرج 22"

وأعلن بايدن، الأحد، مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أكثر من 34 آخرين، في أعقاب الهجوم بطائرة مسيرة على قاعدة "البرج 22" الأميركية في الأردن بالقرب من الحدود السورية.

وألقى بايدن اللوم على ميليشيات مدعومة من إيران متمركزة بشكل رئيسي في العراق، في حين أعلنت ميليشيا "المقاومة الإسلامية في العراق" المدعومة من إيران، مسؤوليتها عن الهجوم.

ويشعر بعض الديمقراطيين بقلق متزايد من أن رئاسة بايدن معرضة لخطر تجاوزها للأحداث الخارجية، في حين يضغط زعماء الجمهوريين في الكونغرس والصقور المتحالفون معهم من أجل رد فعل سريع على الهجوم.

ما خيارات الرد الأميركي؟

وذكرت مصادر صحيفة "بوليتيكو" أنه "من بين الخيارات المطروحة على الطاولة أمام البنتاغون ضرب أفراد إيرانيين في سوريا أو العراق، أو استهداف الأصول البحرية الإيرانية في الخليج العربي.

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أنه "بمجرد أن يعطي الرئيس الضوء الأخضر، فمن المرجح أن تبدأ الضربات الانتقامية في اليومين المقبلين، وقد تأتي على شكل موجات ضد مجموعة من الأهداف".

ضرب إيران الأقل احتمالاً

من جانب آخر، نقلت شبكة "CNN" الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه "من المرجح أن يكون رد الولايات المتحدة على الهجوم في الأردن أقوى من الضربات الانتقامية السابقة في العراق وسوريا".

وأوضحت الشبكة أن الرئيس جو بايدن "يتعرض لضغوط متزايدة للرد بطريقة توقف هذه الهجمات إلى الأبد"، مضيفة أن "التحدي الأكبر الآن أمام إدارة بايدن هو كيفية الرد على الهجوم الأكثر دموية ضد القوات الأميركية في المنطقة من دون إشعال حرب إقليمية".

وأوضح المسؤولون للشبكة أنه "مع ذلك، فإن ضرب إيران هو أحد الخيارات الأقل احتمالاً في هذه المرحلة"، مؤكدين أن الولايات المتحدة "لا تريد الدخول في حرب مع إيران، والتي ستكون النتيجة المحتملة لضربة أميركية داخل حدود إيران".