"صلاة عيدنا في مخيمنا".. دعوات لدخول مخيم اليرموك في عيد الفطر

تاريخ النشر: 11.05.2021 | 10:46 دمشق

إسطنبول - متابعات

دعا ناشطون فلسطينيون، أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، إلى التجمع والدخول للمخيم صبيحة أول أيام عيد الفطر.

وطالب الناشطون، الذين أطلقوا هاشتاغ "#صلاة_عيدنا_في_مخيمنا" على وسائل التواصل الاجتماعي، الجهات الأمنية التابعة لنظام الأسد بتسهيل إجراءات دخول الأهالي، وفق ما نقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا".

وشدّد الناشطون في حملتهم على ضرورة توجه وجهاء المخيم والمسؤولين الفلسطينيين إلى ساحة أبو حشيش قبل ذهابهم لزيارة قبور الشهداء في مخيم اليرموك، كما جرت العادة في كل عيد.

وأوضحوا أن كل من يعرقل إجراء الصلاة ودخول النازحين في يوم العيد، هو حتماً يعرقل عودة الأهالي المهجرة إلى منازلهم في مخيم اليرموك.

ووفق ما نقلت "مجموعة العمل"، لاقت الحملة تأييداً شعبياً بين أبناء المخيم، في وقت "أصابهم فيه اليأس بسبب مماطلة نظام الأسد بإنهاء مأساة نزوحهم".

وتعيش نحو 400 عائلة في عدة أحياء في مخيم اليرموك، أبرزها حي الجاعونة، سبع السباعي، إحسان كم الماظ، عين غزال، والتقدّم، ويعانون صعوبات كبيرة في تأمين الاحتياجات الأساسية، كالخبز والماء الصالح للشرب والمحروقات للتدفئة أو لصنع الطعام.

ولا توجد في مخيم اليرموك محال تجارية أو مواد لبيع المواد الغذائية، كما لا تتوفر مواصلات لنقل الأهالي من وإلى خارج المخيم لشراء الحاجات الأولية.

وتشترط محافظة دمشق، التابعة للنظام، توفر ثلاثة شروط للسماح للعائلات بالعودة إلى منازلها في مخيم اليرموك، وهي "السلامة الإنشائية، وإثبات الملكية، والحصول على الموافقات اللازمة".

وفي وقت سابق، قالت مصادر خاصة لموقع "تلفزيون سوريا"، إن "الموافقات اللازمة" التي تشترطها محافظة دمشق، هي موافقة من اللجنة الأمنية على مدخل المخيم، التي تتكون من عناصر فلسطينيين يتبعون "القيادة العامة" المقاتلة في صفوف النظام، بالإضافة لعناصر من "الفرقة الرابعة" والأمن العسكري، ويتم الحصول على هذه الموافقات بعد إبراز إثباتات الملكية وعقود المنازل وبراءة السجل العدلي لأفراد العائلة الذين سيعودون لمنازلهم.